الأحد، 12 مايو 2019

المطرب الكويتي عبدالله الرويشد مع أغنية عويشــــــك

المطرب الكويتي عبدالله الرويشد مع أغنية عويشــــــك
===============================

عبد الله الرويشد / (18 يوليو 1961)، معـني كويـتي, كانت بدايته الفعلية بالفن من خلال فرقة رباعي الكويت وكان عبد الله الرويشد عازف إيقاعي في ذلك الوقت،ثم أصدر عبد الله الرويشد أول أغنية خاصه له سنة 1980
بدأ عشقه للغناء منذ الثالثة عشر من عمره حيث شارك بالعديد من الحفلات المدرسية، وتعلق بعد ذلك تعلقا شديدا بآلة العود التي كان وما زال يعشقها، حيث أنه كان ينتهز فرصة خروج أخاه الأكبر الملحن محمد الرويشد كي يدندن بآلة العود الخاصة به. الفنان الكبير علي نجم عبد الرزاق جعل من عبدالله عازفا بارعًا.
كانت بدايته الفعلية بالفن من خلال فرقة رباعي الكويت وكان عازفا إيقاعيا في ذلك الوقت، ثم أصدر أول أغنية خاصه له سنة 1980 بعنوان أنا سهران وكانت من كلمات الشاعر الشاهين ومن ألحان شقيقه الملحن محمد الرويشد وبعد ذلك أعجب بصوته الملحن الراحل راشد الخضر واختاره كي يلحن له أول أغنية والتي أعلنت عن ولادة نجم جديد، حيث غنى الفنان عبد الله الرويشد أول البوم له في سنة 1983 وهي أغنية رحلتي التي قام بتلحينها الراحل راشد الخضر وصاغ كلماتها الشاعر الكبيرعبد اللطيف البناي .
البوماته
ليل السوالف 1983
أي معزة - 1984
عبدالله الرويشد 1985
لا تجين - 1986
مسحور - 1987
لو فرضنا - 1988
ليلة عمر (1) - 1988
الله معك - 1989
ليلة عمر (2) - 1989
عويشق - 1990
ليلة عمر (3)- 1990
ياناسين الحبايب - 1992
ليلة عمر (4) - 1992
عبد الله الرويشد 1993 - 1993
ليلة عمر (5) - 1993
عبد الله الرويشد 1994 - 1994
ليلة فن (1) - 1994
رمادي - 1995
ليلة فن (2) - 1995
لمني بشوق- 1996
تصور - 1997
وينك - 1998
صدقيني - 1999
وطن عمري - 2000
وين رايح - 2001
اعفيني - 2002
آه يا زمن - 2003
الشوق والدمعة - 2004
مافي أحد مرتاح - 2005
عبد الله الرويشد 2006 - 2006
عبد الله الرويشد 2008 - 2008
تمنى- 2009
ليلة عمر (6) - 2010
انتي حلم -2011
متى بنساك - 2013
ملك بالحب - 2015
ليلة عمر مع طلال (7) - 2015
تسلم عليك - 2017
عبدالله الرويشد -2019


الاغانــــــــــــــــــي
قلبي معاك
فارس أحلامي
على وين، 1984
اسكت ولا كلمة
عويذ الله منكم يالحاسدين
لا يا قلبي
نهاية قصتك
رحلتي
وطن
متعب اكثر
عاشت لنا الكويت
يا سمارة
يا عين سلامي
بيتنا الكبير
غريب
وعليه وعلى حالي
آه يا عيونها
علمني عليك
اعتب عليه
على ايش نتفاهم
عذرك معاك
خسرتيني
اجعد شيبي نظرته
يا بو ناصر
أنا بتبع قلبي
شاغلتني
عويشق
مخلص النية
غصن البان
العشق بلوى
نقطة التغير
يا ناسين الحبايب
يا قو صبري
يا حبك للزعل
تعاليلي
ياهل السامر
بعد اللي صار
الحمدلله
اي معزة
عطني فرصة
هذا حبيبي
مشاكل
اشغايظ الناس
صوت أناشدهم
تعذرلي
عابوا
لحظة
لا تظن
نعم مشتاق
صابك غرور
لون ذي الليلة رمادي
احساس العالم،انا ماقدر على الفرقة،انشودة الإمارات مع الفنانة الإمارتية أحلام 1996
قطعة 13،ديو مع أبله عطيات
ملفت الأنظار
ويني
من عافنا ديو مع عبد المجيد عبد الله
لا تلومونه
أهي الأيام
طمني بس
لمنى بشوق
وينك
تصور
أنا مظلوم
الا حبك الأخير
خسرتيني
وطن عمري
صبرك انت
تحرمني
أخر حبيب
لمنى بشوق
ما يهم
عبرة الايام
لجل عينيك
توك تجي
دنيا الوله (الخيانة) - 1999
شفتك - 1999
للعاشقين عيون
دمعة المقهور
أوبريت يا أمتي
اللي نساك انساه،2001
أحبك
خلوه
صمت الوداع
أعذريني ديو مع نوال الكويتية 2005
حابس نفسك
مجنونها
في موعد 2008
غالي إنت
تعتذر 2008
جرب تسافر
هلا
كنت اعرفك
بلد الضباب
على نيتي 2011
قبل نبعد
مشتاق
لي مر الحلو 2013
اللي حصل 2015
الكبر لله
أمة قلبي ديو مع نبيل شعيل.
ماصدق خبر 2015
ما نلتقي 2016
دع الأيام ديو مع نوال الكويتية و مشعل العروج
تبي تعرف
مساء السبت
ما أناديلك

صور عبد الله الرويشد جميع أغاني ألبوم ليلة عمر مع طلال 7 على طريقة جلسات فيديو كليب تحت إدارة المخرج علاء الأنصاري تم التصوير بين عدة بلدان مصر ، تركيا و الهند.
شاركت كل من فرقة «الكواسر» السعودية وفرقة الأوبرا المصرية في أداء رقصات خاصة تتلاءم مع بعض الأغاني، وقد استغرق تصوير الأغاني ثمانية أيام وتم التحضير لها أكثر من عشرين يومًا قضاها المخرج في البحث عن الموقع الملائم والطاقم المناسب، ووقع اختياره على قصر الأمير محمد علي في منطقة المنيل، لما يتضمنه القصر من عبق تراثي معماري ونباتات فريدة جمعها الأمير خلال 30 سنة من ترحاله في شتى بقاع الأرض.
طرحت الكليبات من خلال سهرة خاصة على قناة روتانا خليجية قدمتها الإعلامية ريتا حرب

منهـــــــــــــــا
---------
أيام الغلا
أعتذرلك
ضمني
أشكر الصدفة
في امان الله
الكبر لله
يا قلبي
واويلي
حنانك
روح

أغاني منفردة وخاصة
انا سهران 1980
أسلوب الخداع
لحظة غيابك
اهلي عنك ابعدوني
حبيبة قلبي (مع نوال الكويتية)
تسامرنا
ناسيني
وينك إنت مع (نوال الكويتية) 2016

السبت، 11 مايو 2019

المطربة العراقية سليمة مراد مع أغنية اريد ابجي بالعباس

المطربة العراقية سليمة مراد مع أغنية اريد ابجي بالعباس
=================================
سليمة مراد/ (ولدت2 فبراير 1905 بغداد، العراق- توفيت 28 يناير 1974بغداد، العراق)، مغنية عراقية ولدت في محلة طاطران ببغداد تعد سليمة مراد إحدى قمم الغناء العراقي منذ أواسط العقد الثاني من القرن المنصرم، حيث احتلت مكانة مرموقة في عالم الغناء العراقي. وهي أول امرأة تاخذ لقب باشا. سليمة مراد كغيرها من مطربات بغداد نشأت في بيئة بغدادية وتعرفت على الجوق الموسيقى وعلى الجالغي البغدادي، وعلى مشاهير المطربين والعازفين آنذاك. وقد تعرفت بالشاعر عبد الكريم العلاف الذي كتب لها أجمل الأغاني منها (خدري الجاي خدري وكلبك صخر جلمود وعلى شواطىء دجلة مر) وغيرها كما كان يلحن لها صالح الكويتي وفي عام 1935 التقت بالفنانة ام كلثوم في مسرح الهلال عندما قدمت إلى بغداد أول مرة وتاثرت باغنية (كلبك صخر جلمود) وحفظتها عن طريق الفنانة سليمة مراد وسجلتها على اسطوانة نادرة وقد استمع لها الاديب زكي مبارك في إحدى الحفلات واطلق عليها لقب (ورقاء العراق) وكانت أول فنانة عراقية تحلق بالطائرة ميمنة شطر باريس بلد الفن والجمال.وفي سنة 1936 كانت من أوائل المطربات اللواتي دخلن الإذاعة فقدمت العديد من الحفلات الغنائية وكان لها منتدى ادبي في بيتها فيه كبار الشخصيات من الأدباء والشعراء ورجال السياسة.
سليمة مراد بين العراق واليهود
كانت سليمة مراد متدينة بالديانة اليهودية الا انها لم تغادر العراق أيام حملة تهجير اليهود إلى إسرائيل، عندما عمدت الحكومة الملكية العراقية إلى إسقاط الجنسية العراقية عن كل اليهود لإجبارهم على الرحيل إلى إسرائيل، وبقيت في العراق حيث استمرت في ممارسة الغناء حتى السنوات الأخيرة من عمرها. وقد حذت حذوها الفنانة سلطانة يوسف حيث كانت الأخيرة يهودية الديانة أيضاً، ولم يتم فرض السفر بل وضع كخيار امام اليهود الحكومة لم تجبر أحد على الهجرة ولم تجبر أحد على إسقاط جنسيته.
سليمة باشا
حصلت سليمة مراد على لقب (باشا) من رئيس وزراء العهد الملكي نوري السعيد الذي كان معجباً بها، كما حصلت على مديح كوكب الشرق أم كلثوم التي زارت العراق وغنت في ملهى الهلال عام 1935. وقد غنت سليمة عدة أغاني من الحان صالح الكويتي وداود الكويتي وسليم زبلي وغيرهم ومن أشهر اغانيها (ايها الساقي إليك المشتكى) و(قلبك صخر جلمود) و(يا نبعة الريحان) و(الهجر) وغيرها. وتوفيت سليمة مراد في أحد مستشفيات بغداد في الساعة الرابعة عصرا في يوم الثلاثاء المصادف الأول من كانون الثاني عام 1974 بعد أن تجاوزت السبعين من عمرها وهي تكتم في نفسها حسرتها في اصدامها بوفاة زوجها ناظم الغزالي. يصف الشاعر المرحوم عبد الكريم العلاف سليمة مراد بقوله "اشتهرت بلقب سليمة باشا وظلت محافظة عليه لا تعرف إلا به إلى أن أصدرت الحكومة العراقية قانونا بإلغاء الرتب العثمانية. فصارت تدعى سليمة مراد وسليمة مغنية قديرة آخذت من الفن حظاً وافراً وصيتاً بعيداً فكانت فيه البلبلة الصداحة المؤنسة".
سليمة وناظم الغزالي
في 8 كانون الثاني سنة 1952 التقت المطربة سليمة مراد بالراحل ناظم الغزالي في بيت إحدى العوائل البغدادية وخلال الحفلة التي غنيا فيها كانت عيناهما تتبادلان النظر حتى انتهت الحفلة فذهب إلى بيتها ولكن قصة الحب التي نشأت بينهما مهدت الطريق إلى الزواج سنة 1953 بحضور الفنان الكبير محمد القبانجي وطوال مدة الزواج كانا يتعاونان على حفظ المقامات والأغاني حتى ساعات متأخرة من الليل وفي سنة 1958 قدما حفلة جماهيرية كبيرة ثم قدما بعد ذلك حفلات للجالية العراقية في باريس ولندن، وقد علقت المرحومة سليمة مراد على قصة زواجهما "طوال مدة الزواج كنا نتعاون معا بوصفنا فنانين على حفظ بعض المقامات والبستات، وغالبا ما كنا نبقى حتى ساعة متأخرة من الليل نؤدي هذه الأغاني معا ونحفظها سوية. وعن وفاته قالت معقبة "وفي يوم وفاته كنت قد عدت من بيروت في حوالي الثانية عشر وعشرة دقائق ظهرا. توجهت نحو البيت فشاهدت جموعا متحشدة من الناس في الباب. وعندما اقتربت منهم كي استعلمهم لم يخبرون فيما كانت عيونهم تنبئ بوقوع كارثة. دخلت مجنونة اركض إلا إن – روزة – فاجأتني قبل أن أسالها بحقيقة المأساة، بعدها تهالكت عند مدخل البيت ولم أفق من غيبوبتي إلا بعد أن اكتظ البيت بالزحام". كانت سليمة مراد تكبر المرحوم ناظم الغزالي بسنوات وكانت تشكل بالنسبة له الصديقة والمعلمة والزوجة.
ايامها الاخيرة
تحولت في آخر أيامها إلى إدارة الملهى الذي فتحته بالاشتراك مع زوجها المطرب ناظم الغزالي الذي غنى العديد من أغانيها القديمة، لأنها وكما هو معروف قد سبقته في الغناء وعند وفاة ناظم الغزالي بصورة مفاجئة أُتهمت سليمة مراد بأنها هي التي قتلت زوجها المطرب ناظم الغزالي الذي كان يصغرها بسنين عديدة، لكن الدلائل اثبتت عكس ذلك وكانت وفاته بداية انتكاسة لها.

أبرز أغانيها
قلبك صخر جلمود
نبعة الريحان
خدري الجاي خدري
على شواطىء دجلة مر

الـمطربـة اللبـنانيـة دلال الشمالـي مـع أغنـيـة العمر بدو رفيق (نسخة نا...

الـمطربـة اللبـنانيـة دلال الشمالـي مـع أغنـيـة العمر بدو رفيق
(نسخة نادرة)
===========================================
دلال الشمالـي / هي مطربة لبنانية، اشتهرت خارج لبنان في سورية والأردن. ولدت بمدينة عمان، وقد بدأت مشوارها الفني مبكراً في الإذاعة الأردنية والإذاعة السورية مع نهاية الستينات، غير أنها لم تقدم سوى القليل من الأغاني بسبب الصعوبات التي واجهتها كمنافسة مطربات كسميرة توفيق وسلوى العاص والتمسك بالعادات والتقاليد في الأردن فانتقلت دلال الشمالي إلى دمشق حيث عاشت وأقامت في سوريا مع خالتها لفترة طويلة وبدأت انطلاقتها بالأغاني الوطنية السورية والتي برز منها أغنية من قاسيون "أطل يا وطني" والتي غنتها لدمشق وعرفت واشتهرت في دمشق. عادت إلى عمان ومن ثم انتقلت لتعيش في بغداد وهناك تزوجت من عراقي وأدت أغاني جميلة باللون العراقي، حتى عادت مرة أخرى إلى الأردن حيث أدت خلال مسيرتها الفنية العديد من الأغاني الفلكلورية الجميلة والوطنية في سوريا والأردن. من أشهر أغانيها:

شدولي الهودج يلا
قلي يا يا ولفي علامك
أحب فيك نظرتك
يا مأمور اللي بالمطار أعطيني خط الإشارة
عالياني الياني
عينك عالنار شعلها يابو عباية ودامر
طولي يا ليلة
لهجر قصرك وارجع لبيت الشعر
سلمتك قلبي
يابو الخدود الزاهية ماني بغيرك راضية
يا بيت الشعر
توت على بيروت مابدي دهب وياقوت
يا مال الشام يما تعالي
وعدتني بالحلق

ومن أغانيها السياسية:
هليت هليت
أردن يا مهد العلا نسبا
شجر الدفلى على النهر
من قاسيون أطل يا وطني
قلعة التحدي

الـمطربـة اللبـنانيـة دلال الشمالـي مـع أغنـيـة العمر بدو رفيق (نسخة نا...

الـمطربـة اللبـنانيـة دلال الشمالـي مـع أغنـيـة العمر بدو رفيق
(نسخة نادرة)
===========================================
دلال الشمالـي / هي مطربة لبنانية، اشتهرت خارج لبنان في سورية والأردن. ولدت بمدينة عمان، وقد بدأت مشوارها الفني مبكراً في الإذاعة الأردنية والإذاعة السورية مع نهاية الستينات، غير أنها لم تقدم سوى القليل من الأغاني بسبب الصعوبات التي واجهتها كمنافسة مطربات كسميرة توفيق وسلوى العاص والتمسك بالعادات والتقاليد في الأردن فانتقلت دلال الشمالي إلى دمشق حيث عاشت وأقامت في سوريا مع خالتها لفترة طويلة وبدأت انطلاقتها بالأغاني الوطنية السورية والتي برز منها أغنية من قاسيون "أطل يا وطني" والتي غنتها لدمشق وعرفت واشتهرت في دمشق. عادت إلى عمان ومن ثم انتقلت لتعيش في بغداد وهناك تزوجت من عراقي وأدت أغاني جميلة باللون العراقي، حتى عادت مرة أخرى إلى الأردن حيث أدت خلال مسيرتها الفنية العديد من الأغاني الفلكلورية الجميلة والوطنية في سوريا والأردن. من أشهر أغانيها:

شدولي الهودج يلا
قلي يا يا ولفي علامك
أحب فيك نظرتك
يا مأمور اللي بالمطار أعطيني خط الإشارة
عالياني الياني
عينك عالنار شعلها يابو عباية ودامر
طولي يا ليلة
لهجر قصرك وارجع لبيت الشعر
سلمتك قلبي
يابو الخدود الزاهية ماني بغيرك راضية
يا بيت الشعر
توت على بيروت مابدي دهب وياقوت
يا مال الشام يما تعالي
وعدتني بالحلق

ومن أغانيها السياسية:
هليت هليت
أردن يا مهد العلا نسبا
شجر الدفلى على النهر
من قاسيون أطل يا وطني
قلعة التحدي

الموسيقـار الفرنـسي هيكتور بيرليوز مـع موسيقى اوبرا العودة للحياة (Lélio)

الموسيقـار الفرنـسي هيكتور بيرليوز مـع موسيقى اوبرا العودة للحياة (Lélio)
============================================
هيكتور بيرليوز / (ولد 11ديسمبر 1803 –توفي 8مارس 1869)، مؤلف موسيقى فرنسي، تميزت أعماله بقوة الحس الدراماتيكي وثراء النص الأوركسترالي. خلف العديد من الكتابات الموسيقية.
التحق بكلية الطب في باريس لمدة عامين رغبة لوالده ولكنه تركها ودرس في المعهد الموسيقي في باريس و عندما بلغ السابعة و العشرين من العمر حاز على جائزة روما في التلحين اتسمت معظم أعماله بالطابع المسرحي أو الأوبرالي
وافتتاحياته أقرب للأشعار السمفونية ونال شهرة في أوربا توفي في باريس في الثامن من آذار عام 1869
كان لويس برليوز ذاته شخصية غريبة، فقد كان طبيباً ناجحاً.
ألَّف في عام 1810 أطروحة عن طرق المعالجة والتداوي الحديث، حازت على الجائزة الأولى للجمعية الطبية في مونتبليه وكان على معرفة بجميع العلوم الإنسانية بما فيها الموسيقى، وكان يجيد، على ما يبدو، العزف على الفلوت وقراءة النوتات الموسيقية.
والظاهر أنه، إضافةً إلى كل ذلك، كان إنساناً صبوراً أيضاً لأنه وجد في نفسه القدرة على قضاء عدة ساعات كل يوم مع برليوز الصغير الصعب المراس. ووجد في النهاية أسلوباً لا بأس به لإقناع هكتور بالمثابرة على دروسه، خاصةً بعد أن عثر هكتور ذات يوم، في درج مكتب أبيه، على مزمار بستة ثقوب "فلاجوليه"
حاول بصعوبةٍ أن يعزف عليه دون جدوى، إلى أن وعده والده، الذي أزعجته النشازات التي كان يصدرها من المزمار طوال النهار، أن يعلمه العزف عليه إذا ما ثابر على قراءة دروسه. ثم أحضر له بعد عدة أيامٍ آلة نفخٍ أخرى هي Flute "الفلوت". ولما كان الأب طبيباً ورجلاً أكاديمياً، فإنه لم يتركه يلعب بمفاتيح الآلتين على هواه، وأصَّر على أن يدرس المبادئ الموسيقية الأساسية وأن يتعلم قراءة النوتات.
وما هي إلا أيام قليلة حتى كان هكتور يعزف على الفلوت بمهارة أدهشت والده. ويقول برليوز أن مهارته في الكتابة لآلآت النفخ (وهي التي تظهر واضحة في السيمفوني فانتاستيك) وحبه لهذه المجموعة من الآلآت، تعود في حقيقتها إلى تلك العلاقة الأولى التي نمت بينه وبين الفلوت الذي لم يفارق يده طوال طفولته.
وقد اضطر والده عندما رأى التقدم السريع الذي حققه على "الكلارينيت" إلى تلقينه دروساً نظاميةً في العلوم الموسيقية الأولى. ولم يكن هذا الأستاذ واسمه "إيمبرت" ضليعاً جداً في العلوم الموسيقية ولكنه ترك أثراً تربوياً عليه.
وعقد هكتور في الوقت نفسه صداقة متينةً مع ابنه الذي كان يحضر دروس الموسيقى معه. وفي أحد الأيام اضطر إيمبرت الصغير أن يسافر مع والده، فودع هكتور بكلمات شاعرية وأضاف..." أعتقد بأننا لن نرى بعضنا بعض بعد اليوم"... ولم يفهم هكتور السبب الذي دعا صديقه لوداعه بهذه الطريقة المؤثرة، وفوجئ بعد ذلك عندما علم أنه أقدم على شنق نفسه. تركت هذه الحادثة عليه أثراً لم يستطع أن يتخلص منه بسهولة، وحركت، كما يبدو، مشاعره العاطفية الرومانتيكية الكامنة، واضطر بعد ذلك أن يتابع دراسته الموسيقية وحيداً، لأن إيمبرت الأب لم يستطيع بعد موت ابنه متابعة دروس الموسيقى معه من جديد.بعد سلسلة من الاحداث اكمل دراسة وتعلم الموسيقى في كونسرفتوار.
السيمفونية الخيالية Symphonie fantastique
يعتبر هذا العمل الأوركسترالي أهم ما كتبه بيرليوز، وهو من أوائل المقطوعات الموسيقية الحديثة التي نسميها بالموسيقى ذات البرنامج أي التي تعبر عن قصة معينة أو أحداث واضحة، وقد قام بيرليوز بكتابتها عام 1830 لأوركسترا كبيرة الحجم بعد أن استوحى فكرتها من أحداث حقيقية في حياته، حيث يصف فيها قصة حبه للممثلة الإيرلندية هارييت سميثسون، ويعبر فيها عن اليأس وفقدان الأمل من أن تبادله هارييت الشعور نفسه، وذلك عن طريق خلقه لشخصية فنان رمزية تمثل شخصية بيرليوز الداخلية وخيالاته.
والسيمفونية مؤلفة من خمس حركات، الحركة الأولى Rêveries - Passions أي أحلام وعواطف، وهو يعبر فيها عن لقاء هذا الفنان لمحبوبته للمرة الأولى والوقوع في حبها، أما الحركة الثانية Un bal أي حفلة راقصة، فهي تحكي عن ذهاب هذه الشخصية إلى أمسية راقصة، وعلى أنغام الفالس يبدأ خيال المؤلف بالتفكير بمحبوبته بعيداً عن كل الناس في الحفلة.
وفي الحركة الثالثة Scène aux champs أي مشهد في الحقول، ينتظر الفنان محبوبته وسط أجواء السهول الفسيحة وأصوات الحيوانات البعيدة في الأفق، لكنه سرعان ما يكتشف أن محبوبته نسيته وأنه لن تأتي أبداً، فهو سيظل وحيداً إلى الأبد، وهكذا نصل إلى الحركة الرابعة Marche au supplice أو مسير نحو الإعدام، حيث يدمن الفنان على المخدرات ويبدي اليأس من حياته، وهكذا يبدأ برؤية أحلام ورؤى عن قتله لمحبوبته والحكم عليه بالإعدام، ويصور مسيره نحو المقصلة، حيث يرى وجه محبوبته للمرة الأخيرة قبل أن تقرع طبول الموت.
في الحركة الأخيرة Songe d'une nuit de sabbat أو حلم ليلة سبت الساحرات، يرى الفنان نفسه في مقبرة يشارك بطقوس الساحرات اللواتي يحتفين بانضمامه إلى مجموعة الأشرار والمحكوم عليهم بالعذاب الأبدي، حيث بدأ بتخيل وجه محبوبته وقد تحولت إلى مخلوق شرير يلاحقه، وتنتهي الحركة بمشهد مروع يعبر عن خلود المؤلف في العذاب الأبدي.
وتحمل هذه السيمفونية الكثير من المعاني العاطفية والفلسفية العميقة، وتعد من أهم مراحل تطور الموسيقا بسبب التوزيع الأوركسترالي الذي استخدمه بيرليوز واستخدامه لمفهوم idée fixe (الفكرة الثابتة) أو ما يعرف أيضا باسم اللحن الدال Leitmotif وهو لحن معين يجمع بين كافة الحركات ويمثل محبوبة الفنان، وقد فازت هذا المقطوعة بجائزة روما للتأليف الموسيقي وما تزال حتى اليوم من أبرز ما كتب في الفترة الرومانسية ومن أجمل ما أبدعته عواطف وتخيلات برليوز.
من أهم أعماله
لعنة فاوست الأبدية (مقتبسة عن قصة للكاتب الألماني غوته).
السيمفونية الخيالية.
قُداس الموتى الكبير.

الجمعة، 10 مايو 2019

الثنائي الغنائي العراقي مي اكرم و وحيد سعد مع أغنـية هلا ياعيد (نسخة ناد...

الثنائي الغنائي العراقي مي اكرم و وحيد سعد مع أغنـية هلا ياعيد (نسخة نادرة)‬
=============================================
مي اكرم و وحيد سعد / مغنيان عراقيان. شكلا ثنائياً مع بدايتهما في فرقة الإنشاد العراقية، ذاع صيتهما في بداية ثمانينات القرن العشرين وكانا يشتهران بأغاني الدويتو فيما بينهما. ومن أشهر أغانيهما: (يا سايق السيارة، ليش ليش يا جارة، الله على الاسمراني، انا ممنون ، أخوتي، يا عـشـقـنا ، يمدللني ، لاتحاجيني ترى مخطوبه، اشاعه ،يايوم احلى من الايام) وغيرها الكثير.
وتعتبر الفنانة مي والفنان وحيد آخر من اشتهر فيما عرف فنيناً بظاهرة المحاورات الغنائية في فن الاغنية العراقية
في عقد الثمانينات  وقد سبقهما في اوائل السبعينات الفنانان( فؤاد سالم) و الفنانة (شوقية ) بأغنية تتغنى بحب الارض عنوانها( ياعشكنا ) وكذلك غنى الفنان( سعدون جابر) مع الفنانة (سيتا هاكوبيان) ديالوكاً غنائياً بعنوان (تحب لوما تحب يا ابو كلب الرحب ) و ساهمت الفنانة (مائدة نزهت) ببعض الدويتات الغنائية مرة مع الفنان( احمد الخليل) سياسية عنوا نها 
( كرد وعرب ايكن) وكذا الحال مع الفنان( فاضل عواد) ومن اشهر المحاورات الغنائية العراقية في فترة الخمسينات هي اغنية الفنان( رضا علي) والمطربة( نازك) وعنوانها( اجيتي ياهلا بجيتك).
وكذلك تمكن المطربان الريفيان (عبد الواحد جمعة) و(جواد وادي) ان يقدما نوعا من المحاورات الغنائية بعنوان( شالوا لا على مكصد وداعي )التي اشتهرت شهرة واسعة عند بثها من اذاعة بغداد في نهاية الخمسينات وفي تلك السنوات ايضا اذيعت بعض المحاورات الغنائية السياسية ومن امثالها اغنية قامت المطربتان( نرجس شوقي لميعة توفيق ) بغنائها وكذلك اشتركت الفنانة (احلام وهبي )مع المطرب (داود العاني )بمحاورة سياسية بعنوان (امتي وزعيمي ) 
ومن أبرز سمات أغاني مي ووحيد أنها شعبية راقصه فهي تقترب كثيراً من أغاني الحفلات الخاصة والأفراح.
ولانعرف للاسف تاريخ وفاة الفنان وحيد سعد خصوصا بعد انقطاعهما عن الساحة الفنية بعد عام 2003 وحتى قبله.

الخميس، 9 مايو 2019

الموسيقـار الفرنـسي هيكتور بيرليوز مـع موسيقى افتتاحية اوبرا بياتريس وبن...

الموسيقـار الفرنـسي هيكتور بيرليوز مـع موسيقى افتتاحية اوبرا بياتريس وبنديكيت (Béatrice et Bénédict)
=================================================================
هيكتور بيرليوز / (ولد 11ديسمبر 1803 –توفي 8مارس 1869)، مؤلف موسيقى فرنسي، تميزت أعماله بقوة الحس الدراماتيكي وثراء النص الأوركسترالي. خلف العديد من الكتابات الموسيقية.
التحق بكلية الطب في باريس لمدة عامين رغبة لوالده ولكنه تركها ودرس في المعهد الموسيقي في باريس و عندما بلغ السابعة و العشرين من العمر حاز على جائزة روما في التلحين اتسمت معظم أعماله بالطابع المسرحي أو الأوبرالي
ألَّف في عام 1810 أطروحة عن طرق المعالجة والتداوي الحديث، حازت على الجائزة الأولى للجمعية الطبية في مونتبليه وكان على معرفة بجميع العلوم الإنسانية بما فيها الموسيقى، وكان يجيد، على ما يبدو، العزف على الفلوت وقراءة النوتات الموسيقية.
وافتتاحياته أقرب للأشعار السمفونية ونال شهرة في أوربا توفي في باريس في الثامن من آذار عام 1869
كان لويس برليوز ذاته شخصية غريبة، فقد كان طبيباً ناجحاً.
حاول بصعوبةٍ أن يعزف عليه دون جدوى، إلى أن وعده والده، الذي أزعجته النشازات التي كان يصدرها من المزمار طوال النهار، أن يعلمه العزف عليه إذا ما ثابر على قراءة دروسه. ثم أحضر له بعد عدة أيامٍ آلة نفخٍ أخرى هي Flute "الفلوت". ولما كان الأب طبيباً ورجلاً أكاديمياً، فإنه لم يتركه يلعب بمفاتيح الآلتين على هواه، وأصَّر على أن يدرس المبادئ الموسيقية الأساسية وأن يتعلم قراءة النوتات.
والظاهر أنه، إضافةً إلى كل ذلك، كان إنساناً صبوراً أيضاً لأنه وجد في نفسه القدرة على قضاء عدة ساعات كل يوم مع برليوز الصغير الصعب المراس. ووجد في النهاية أسلوباً لا بأس به لإقناع هكتور بالمثابرة على دروسه، خاصةً بعد أن عثر هكتور ذات يوم، في درج مكتب أبيه، على مزمار بستة ثقوب "فلاجوليه"
وقد اضطر والده عندما رأى التقدم السريع الذي حققه على "الكلارينيت" إلى تلقينه دروساً نظاميةً في العلوم الموسيقية الأولى. ولم يكن هذا الأستاذ واسمه "إيمبرت" ضليعاً جداً في العلوم الموسيقية ولكنه ترك أثراً تربوياً عليه.
وما هي إلا أيام قليلة حتى كان هكتور يعزف على الفلوت بمهارة أدهشت والده. ويقول برليوز أن مهارته في الكتابة لآلآت النفخ (وهي التي تظهر واضحة في السيمفوني فانتاستيك) وحبه لهذه المجموعة من الآلآت، تعود في حقيقتها إلى تلك العلاقة الأولى التي نمت بينه وبين الفلوت الذي لم يفارق يده طوال طفولته.
وعقد هكتور في الوقت نفسه صداقة متينةً مع ابنه الذي كان يحضر دروس الموسيقى معه. وفي أحد الأيام اضطر إيمبرت الصغير أن يسافر مع والده، فودع هكتور بكلمات شاعرية وأضاف..." أعتقد بأننا لن نرى بعضنا بعض بعد اليوم"... ولم يفهم هكتور السبب الذي دعا صديقه لوداعه بهذه الطريقة المؤثرة، وفوجئ بعد ذلك عندما علم أنه أقدم على شنق نفسه. تركت هذه الحادثة عليه أثراً لم يستطع أن يتخلص منه بسهولة، وحركت، كما يبدو، مشاعره العاطفية الرومانتيكية الكامنة، واضطر بعد ذلك أن يتابع دراسته الموسيقية وحيداً، لأن إيمبرت الأب لم يستطيع بعد موت ابنه متابعة دروس الموسيقى معه من جديد.بعد سلسلة من الاحداث اكمل دراسة وتعلم الموسيقى في كونسرفتوار.
السيمفونية الخيالية Symphonie fantastique
يعتبر هذا العمل الأوركسترالي أهم ما كتبه بيرليوز، وهو من أوائل المقطوعات الموسيقية الحديثة التي نسميها بالموسيقى ذات البرنامج أي التي تعبر عن قصة معينة أو أحداث واضحة، وقد قام بيرليوز بكتابتها عام 1830 لأوركسترا كبيرة الحجم بعد أن استوحى فكرتها من أحداث حقيقية في حياته، حيث يصف فيها قصة حبه للممثلة الإيرلندية هارييت سميثسون، ويعبر فيها عن اليأس وفقدان الأمل من أن تبادله هارييت الشعور نفسه، وذلك عن طريق خلقه لشخصية فنان رمزية تمثل شخصية بيرليوز الداخلية وخيالاته.
والسيمفونية مؤلفة من خمس حركات، الحركة الأولى Rêveries - Passions أي أحلام وعواطف، وهو يعبر فيها عن لقاء هذا الفنان لمحبوبته للمرة الأولى والوقوع في حبها، أما الحركة الثانية Un bal أي حفلة راقصة، فهي تحكي عن ذهاب هذه الشخصية إلى أمسية راقصة، وعلى أنغام الفالس يبدأ خيال المؤلف بالتفكير بمحبوبته بعيداً عن كل الناس في الحفلة.
وتحمل هذه السيمفونية الكثير من المعاني العاطفية والفلسفية العميقة، وتعد من أهم مراحل تطور الموسيقا بسبب التوزيع الأوركسترالي الذي استخدمه بيرليوز واستخدامه لمفهوم idée fixe (الفكرة الثابتة) أو ما يعرف أيضا باسم اللحن الدال Leitmotif وهو لحن معين يجمع بين كافة الحركات ويمثل محبوبة الفنان، وقد فازت هذا المقطوعة بجائزة روما للتأليف الموسيقي وما تزال حتى اليوم من أبرز ما كتب في الفترة الرومانسية ومن أجمل ما أبدعته عواطف وتخيلات برليوز.
وفي الحركة الثالثة Scène aux champs أي مشهد في الحقول، ينتظر الفنان محبوبته وسط أجواء السهول الفسيحة وأصوات الحيوانات البعيدة في الأفق، لكنه سرعان ما يكتشف أن محبوبته نسيته وأنه لن تأتي أبداً، فهو سيظل وحيداً إلى الأبد، وهكذا نصل إلى الحركة الرابعة Marche au supplice أو مسير نحو الإعدام، حيث يدمن الفنان على المخدرات ويبدي اليأس من حياته، وهكذا يبدأ برؤية أحلام ورؤى عن قتله لمحبوبته والحكم عليه بالإعدام، ويصور مسيره نحو المقصلة، حيث يرى وجه محبوبته للمرة الأخيرة قبل أن تقرع طبول الموت.
في الحركة الأخيرة Songe d'une nuit de sabbat أو حلم ليلة سبت الساحرات، يرى الفنان نفسه في مقبرة يشارك بطقوس الساحرات اللواتي يحتفين بانضمامه إلى مجموعة الأشرار والمحكوم عليهم بالعذاب الأبدي، حيث بدأ بتخيل وجه محبوبته وقد تحولت إلى مخلوق شرير يلاحقه، وتنتهي الحركة بمشهد مروع يعبر عن خلود المؤلف في العذاب الأبدي.
من أهم أعماله
لعنة فاوست الأبدية (مقتبسة عن قصة للكاتب الألماني غوته).
السيمفونية الخيالية.
قُداس الموتى الكبير.
روميو وجولييت (عن الرواية المشهورة للروائي المسرحي الإنكليزي وليام شكسبير).
طفولة المسيح.
الطراوديون (نسبة إلى طروادة).
هارولد في إيطاليا (عن عمل للشاعر البريطاني لورد بايرون).