الخميس، 17 أكتوبر 2019

المؤلف الموسيقي الايطالي أميلكاري بونكييلي مع موسيقى فنتازيا عسكرية(FANT...

المؤلف الموسيقي الايطالي أميلكاري بونكييلي مع موسيقى فنتازيا عسكرية(FANTASIA MILITARE)
=============================================================
أميلكاري بونكييلي / (ولــد31أغسطس1834 باديرنو بونشيلي، إيطاليا_ توفـي 16 يناير1886ميلانو، إيطاليا) هو مؤلف إيطالي لموسيقى الأوبرا.
درس أميلكاري بونكييلي بمعهد ميلانو، وأصبح مدرساً للموسيقى في ما بعد، وكان من بين تلاميذه جياكومو بوسيني. ولقيت موسيقى الأوبرا خاصته نجاحاً ملحوظاً.
في 1874 تزوج بونكييلي من مغنية السوبرانو: تريزاينا برامبيلا، وأنجبت له أنيبال والذي أصبح فيما بعد منتجاً وناقداً موسيقياً.
توفي سنة 1886، وقبره موجود حالياً بالمقبرة التذكارية لميلانو.
على الرغم من أن بونكييلي كان في متوسط عمره إلاّ أنه كان ذا شعبية واسعة النطاق، ومن ضمن أعماله البارزة نجد: لا جيوكوندا، والتي استوحى 
منها والت ديزني مقطع "رقصة الساعات" في فيلم الرسوم المتحركة: فانتازيا.
اعمالـــــــــــــــــه
في التأليف
Il sindaco babbeo, 1851.
I promessi sposi Cremona, 1856.
Bertrando del Bormio, 1858 (écrit pour Turin mais jamais monté).
La Savoiarda, 1861, révisé dans Lina, 1877.
Roderico, re dei Goti, 1863.
Il parlatore eterno, 1873 (monologue pour baryton).
I promessi sposi, 2 version, Milan 1872.
I Lituani', 1874, révisé dansAldona, 1884/5.
La Gioconda (opéra), Milan, 1876, 2 version révisée en 1880.
Il figliuol prodigo 1880.
Marion Delorme 1885.
I Mori di Valenza (laissé incomplet, terminé par Arturo Cadore, monté en 1914)
في موسيقى الأوبرا
Théâtre Ponchielli.

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

المطرب اللبناني ملحم بركات مع أغنية حبيتك وبحبك

المطرب اللبناني ملحم بركات مع أغنية حبيتك وبحبك
==============================

(1)
ملحم بركات / (ولـد 5 أبريل 1942 – توفـي28 اكتوبر 2016)، أيضاً يلقب أبو مجد، مغني وملحن لبناني. يعتبر من أشهر المطربين والملحنين اللبنانين والعرب، تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ولد في قرية كفر شيما. ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس. ظهرت موهبته منذ كان في المدرسة وفي أحد الاحتفالات المدرسية، قام بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها، والتحق بعد ذلك بأحد البرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار، وقالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.
لحن أغنية شهيرة للمطرب غسان صليبا بعنوان "يا حلوة شعرك داري" كما لحن أغنية شهيرة للفنان الراحل نصري شمس الدين وغيرهم .
طرب وملحّن من كبار الموسيقيين اللبنانيين والعرب، طبع الأغنية العربية المعاصرة بأسلوبه اللحني الإبداعي، وأدائه الذي يجمع بين الطرب الأصيل والغناء المتجدّد.توفي يوم 28 أكتوبر 2016 بعد صراع مع المرض.
ولد في بلدة كفرشيما عام 1942 والده كان نجارًا، مارس الفن كهواية، وكان يدندن على العود ويرندح أغنيات عبد الوهاب. أمّا ملحم فكان يصغي إليه باهتمام، يراقب أصابع يديه على آلة العود ويتعلّم. وعندما كان الوالد يتغيب، كان الصبي ملحم يقفز ويلتقط العود من على ظهر الخزانة ويدندن عليه، فيجتمع الصبية حوله يصفقون، ويلقبونه "مطرب الضيعة".
ظهرت موهبته الموسيقيّة منذ كان تلميذًا في مدرسة بلدته كفرشيما. وكان يقوم بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها في إحدى المناسبات المدرسية. ويؤكّد ملحم بأنّ أول لحن وضعه كان نشيدًا لمدرستة في بلدة كفرشيما.وكان ملحم يستمتع بالغناء من جهة لعبد الوهاب، وأغاني أم كلثوم من جهة أخرى. اشتهر منذ صباه كمغنّ في بلدته، حتّى طُلب منه مرّة الغناء والعزف بين فصلَي مسرحية "جنفياف" التي كانت تُعرض في البلدة، فلفت انتباه الموسيقي حليم الرومي، الذي كان يسكن كفرشيما، فأثنى على موهبته وشجّعه. في مطلع شبابه طلب ملحم من والده ان يسمح له بدراسة الموسيقى، فكان جواب الأب:"هناك عبد الوهاب في الساحة وتريد ان تصبح فنانًا؟!" ومع ذلك ترك ملحم المدرسة وكان في السادسة عشرة من عمره، وقرر الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى، فانتسب إليه دون معرفة أبيه، وكان يخبئ كتب المعهد في كيس ورقي يخفيه أمام مدخل منزله، إلى أن اكتشف والده الأمر، الذي عاد وقبل الأمر نظراً لإصرار ابنه وموهبته الواعدة. درس ملحم النظريات الموسيقـيّة والصولفاج والغناء الشرقي والعزف على آلة العود مدّة أربع سنوات في المعهد الوطني للموسيقى (الكونسرفاتوار)، وكان من بين أساتذته، سليم الحلو وزكي ناصيف وتوفيق الباشا.
ترك المعهد قبل إكمال دراسته، فنصحه فيلمون وهبة بأن يتوجه إلى مسرح الرحابنة وهكذا كان. انضم إلى فرقة الأخوين رحباني. لكنّه بعد أربعة أعوام، تركهما لكي يشقّ طريقه الفنيّة ويبني شخصيّته الموسيقيّة الطربية والتلحينيّة المتميّزة لما يمتلكه من موهبة في هذين المجالين. فكان يلحن في مسرحيات الاخوين رحباني، وبرنامج ساعه وغنية الذي سجل في التلفزيون الأردني، وكان على صداقة حميمة مع فيلمون وهبة ابن بلدته، فأثّر فيلمون عليه بلحنه الطربي ذي الطابع الشعبيّ الذي يصنّف ضمن خانة "السهل الممتنع". وكانا كلاهما يعشقان الصيد، وحياتهما مليئة بالبسمة والطرافة و"خفة دم" ينشرانها أينما وُجدا. وعن التعامل مع الرحابنة، قال بركات: "ذات يوم قال لي فيلمون وهبة بالحرف الواحد: يا ابني أنت ولد موهوب لكن مع بيت الرحابنة لن تصل إلى الشهرة، إما أن تكون مكان نصري شمس الدين أو أقل منه، ولن يتركوك تتفوق عليه". أشار بركات إلى أن الرحابنة "كادوا أن يربطوني بعقد، لكني لم أقبل، أكملت مسرحية الشخص ورحلت، اتصلوا بي عدة مرات فقلت لهم إنّ مستقبلي ليس عندكم، انطلقت، لو لم أفعل هذا لما انطلقت ولم يكن هناك ملحم بركات". ويصف عمله مع روميو لحود مشبعاً بالحرية بينما عمله مع الرحابنة أكسبه الخبرة في الحياة وشجعه لأن يصبح فناناً.
أغنية «الله كريم» التي كتبها له الراحل توفيق بركات ولحنها له جاره الراحل أيضاً فيلمون وهبي رسمت اولى بدايات ملحم الفنية، كانت بداية مهمه لان صوته كان ممتلئ وكامل والبعض كان يتوقع ان وديع الصافي هو الذي يغني الله كريم . الا انه لم يقتنع بأغنية واحدة وعندما طالبهما بأغنية ثانية وكانت الأغنية الرائعة سافر يا هوا كلمات مصطفي محمود والحان فيلمون وهبي ، وبعدها تعرف إلى مارون نصر وقدم له أغنية «يا أسمر» بعد أن دفع له مبلغ 32 ليرة لبنانية مقابل الحصول عليها. يومها طلب المبلغ من والده فوافقه رغم انه لم يكن يشجعه على الغناء. في الثانية والعشرين من عمره شقّ ملحم طريقه في مشوار فني طويل تعليمًا ولحنًا وغناء ومسرحيات. فقد درّس العزف على العود، واشترك في الغناء في فرقة الرحابنة في عدد من مسرحياتهم الغنائية وقام ببطولة مسرحية "الربيع السابع"، وبدأ مسيرته التلحينيّة لعدد كبير من المطربين، نذكر منهم: وديع الصافي، صباح، سميرة توفيق، ماجدة الرومي، وليد توفيق، بسكال صقر، ربيع الخولي، أحمد دوغان، ميشلين خليفة، إلخ. وكانت أولى ألحانه، "بلغي كل مواعيدي" (ثنائي بينه وبين جورجيت صايغ)، ثم ألحان مسرحية "حلوة كتير" للمطربة صباح، ومن بينها: "المجوز ألله يزيدو"، و"صادفني كحيل العين"، و"ليش لهلق سهرانين".
أول عمل مسرحي قام ببطولته كان مسرحية "الأميرة زمرد" ومن ثمّ "الربيع السابع" مع الأخوين رحباني، وبعد ذلك مسرحية "ومشيت بطريقي". وخاض غمار السينما وقام ببطولة فيلم "حبي لا يموت" مع النجمة هلا عون. كما أحيا وما زال يحيي الحفلات فوق المسارح العربية والعالمية في فرنسا، وأميركا، وأستراليا، وكندا، وقرطاج (تونس) وجرش (الأردن)، وغيرها من البلدان.
09مرّ بمرحلة فقر وظلم وعوز أيام الحرب. ولكنّه لمّا لحّن أغنية "أبوكي مين يا صبيّه" للفنان وليد توفيق، كرّت بعدها السبحة وانطلقت شهرته من جديد، فقدّم: "علواه يا ليلى"، "عود يا حبيب الروح"، "يا لايمة ليش الملام"، "على بابي واقف قمرين"، إلخ.

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

المطرب اللبناني ملحم بركات مع أغنية راح الليل

المطرب اللبناني ملحم بركات مع أغنية راح الليل
=============================
(1)
ملحم بركات / (ولـد 5 أبريل 1942 – توفـي28 اكتوبر 2016)، أيضاً يلقب أبو مجد، مغني وملحن لبناني. يعتبر من أشهر المطربين والملحنين اللبنانين والعرب، تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ولد في قرية كفر شيما. ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس. ظهرت موهبته منذ كان في المدرسة وفي أحد الاحتفالات المدرسية، قام بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها، والتحق بعد ذلك بأحد البرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار، وقالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.
لحن أغنية شهيرة للمطرب غسان صليبا بعنوان "يا حلوة شعرك داري" كما لحن أغنية شهيرة للفنان الراحل نصري شمس الدين وغيرهم .
طرب وملحّن من كبار الموسيقيين اللبنانيين والعرب، طبع الأغنية العربية المعاصرة بأسلوبه اللحني الإبداعي، وأدائه الذي يجمع بين الطرب الأصيل والغناء المتجدّد.توفي يوم 28 أكتوبر 2016 بعد صراع مع المرض.
ولد في بلدة كفرشيما عام 1942 والده كان نجارًا، مارس الفن كهواية، وكان يدندن على العود ويرندح أغنيات عبد الوهاب. أمّا ملحم فكان يصغي إليه باهتمام، يراقب أصابع يديه على آلة العود ويتعلّم. وعندما كان الوالد يتغيب، كان الصبي ملحم يقفز ويلتقط العود من على ظهر الخزانة ويدندن عليه، فيجتمع الصبية حوله يصفقون، ويلقبونه "مطرب الضيعة".
ظهرت موهبته الموسيقيّة منذ كان تلميذًا في مدرسة بلدته كفرشيما. وكان يقوم بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها في إحدى المناسبات المدرسية. ويؤكّد ملحم بأنّ أول لحن وضعه كان نشيدًا لمدرستة في بلدة كفرشيما.وكان ملحم يستمتع بالغناء من جهة لعبد الوهاب، وأغاني أم كلثوم من جهة أخرى. اشتهر منذ صباه كمغنّ في بلدته، حتّى طُلب منه مرّة الغناء والعزف بين فصلَي مسرحية "جنفياف" التي كانت تُعرض في البلدة، فلفت انتباه الموسيقي حليم الرومي، الذي كان يسكن كفرشيما، فأثنى على موهبته وشجّعه. في مطلع شبابه طلب ملحم من والده ان يسمح له بدراسة الموسيقى، فكان جواب الأب:"هناك عبد الوهاب في الساحة وتريد ان تصبح فنانًا؟!" ومع ذلك ترك ملحم المدرسة وكان في السادسة عشرة من عمره، وقرر الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى، فانتسب إليه دون معرفة أبيه، وكان يخبئ كتب المعهد في كيس ورقي يخفيه أمام مدخل منزله، إلى أن اكتشف والده الأمر، الذي عاد وقبل الأمر نظراً لإصرار ابنه وموهبته الواعدة. درس ملحم النظريات الموسيقـيّة والصولفاج والغناء الشرقي والعزف على آلة العود مدّة أربع سنوات في المعهد الوطني للموسيقى (الكونسرفاتوار)، وكان من بين أساتذته، سليم الحلو وزكي ناصيف وتوفيق الباشا.
ترك المعهد قبل إكمال دراسته، فنصحه فيلمون وهبة بأن يتوجه إلى مسرح الرحابنة وهكذا كان. انضم إلى فرقة الأخوين رحباني. لكنّه بعد أربعة أعوام، تركهما لكي يشقّ طريقه الفنيّة ويبني شخصيّته الموسيقيّة الطربية والتلحينيّة المتميّزة لما يمتلكه من موهبة في هذين المجالين. فكان يلحن في مسرحيات الاخوين رحباني، وبرنامج ساعه وغنية الذي سجل في التلفزيون الأردني، وكان على صداقة حميمة مع فيلمون وهبة ابن بلدته، فأثّر فيلمون عليه بلحنه الطربي ذي الطابع الشعبيّ الذي يصنّف ضمن خانة "السهل الممتنع". وكانا كلاهما يعشقان الصيد، وحياتهما مليئة بالبسمة والطرافة و"خفة دم" ينشرانها أينما وُجدا. وعن التعامل مع الرحابنة، قال بركات: "ذات يوم قال لي فيلمون وهبة بالحرف الواحد: يا ابني أنت ولد موهوب لكن مع بيت الرحابنة لن تصل إلى الشهرة، إما أن تكون مكان نصري شمس الدين أو أقل منه، ولن يتركوك تتفوق عليه". أشار بركات إلى أن الرحابنة "كادوا أن يربطوني بعقد، لكني لم أقبل، أكملت مسرحية الشخص ورحلت، اتصلوا بي عدة مرات فقلت لهم إنّ مستقبلي ليس عندكم، انطلقت، لو لم أفعل هذا لما انطلقت ولم يكن هناك ملحم بركات". ويصف عمله مع روميو لحود مشبعاً بالحرية بينما عمله مع الرحابنة أكسبه الخبرة في الحياة وشجعه لأن يصبح فناناً.
أغنية «الله كريم» التي كتبها له الراحل توفيق بركات ولحنها له جاره الراحل أيضاً فيلمون وهبي رسمت اولى بدايات ملحم الفنية، كانت بداية مهمه لان صوته كان ممتلئ وكامل والبعض كان يتوقع ان وديع الصافي هو الذي يغني الله كريم . الا انه لم يقتنع بأغنية واحدة وعندما طالبهما بأغنية ثانية وكانت الأغنية الرائعة سافر يا هوا كلمات مصطفي محمود والحان فيلمون وهبي ، وبعدها تعرف إلى مارون نصر وقدم له أغنية «يا أسمر» بعد أن دفع له مبلغ 32 ليرة لبنانية مقابل الحصول عليها. يومها طلب المبلغ من والده فوافقه رغم انه لم يكن يشجعه على الغناء. في الثانية والعشرين من عمره شقّ ملحم طريقه في مشوار فني طويل تعليمًا ولحنًا وغناء ومسرحيات. فقد درّس العزف على العود، واشترك في الغناء في فرقة الرحابنة في عدد من مسرحياتهم الغنائية وقام ببطولة مسرحية "الربيع السابع"، وبدأ مسيرته التلحينيّة لعدد كبير من المطربين، نذكر منهم: وديع الصافي، صباح، سميرة توفيق، ماجدة الرومي، وليد توفيق، بسكال صقر، ربيع الخولي، أحمد دوغان، ميشلين خليفة، إلخ. وكانت أولى ألحانه، "بلغي كل مواعيدي" (ثنائي بينه وبين جورجيت صايغ)، ثم ألحان مسرحية "حلوة كتير" للمطربة صباح، ومن بينها: "المجوز ألله يزيدو"، و"صادفني كحيل العين"، و"ليش لهلق سهرانين".
أول عمل مسرحي قام ببطولته كان مسرحية "الأميرة زمرد" ومن ثمّ "الربيع السابع" مع الأخوين رحباني، وبعد ذلك مسرحية "ومشيت بطريقي". وخاض غمار السينما وقام ببطولة فيلم "حبي لا يموت" مع النجمة هلا عون. كما أحيا وما زال يحيي الحفلات فوق المسارح العربية والعالمية في فرنسا، وأميركا، وأستراليا، وكندا، وقرطاج (تونس) وجرش (الأردن)، وغيرها من البلدان.
09مرّ بمرحلة فقر وظلم وعوز أيام الحرب. ولكنّه لمّا لحّن أغنية "أبوكي مين يا صبيّه" للفنان وليد توفيق، كرّت بعدها السبحة وانطلقت شهرته من جديد، فقدّم: "علواه يا ليلى"، "عود يا حبيب الروح"، "يا لايمة ليش الملام"، "على بابي واقف قمرين"، إلخ.

المطرب اللبناني ملحم بركات مع أغنية مافيكي علي بعدي(نسخة نادرة)

المطرب اللبناني ملحم بركات مع أغنية مافيكي علي بعدي(نسخة نادرة)
=========================================
(1)
ملحم بركات / (ولـد 5 أبريل 1942 – توفـي28 اكتوبر 2016)، أيضاً يلقب أبو مجد، مغني وملحن لبناني. يعتبر من أشهر المطربين والملحنين اللبنانين والعرب، تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ولد في قرية كفر شيما. ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس. ظهرت موهبته منذ كان في المدرسة وفي أحد الاحتفالات المدرسية، قام بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها، والتحق بعد ذلك بأحد البرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار، وقالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.
لحن أغنية شهيرة للمطرب غسان صليبا بعنوان "يا حلوة شعرك داري" كما لحن أغنية شهيرة للفنان الراحل نصري شمس الدين وغيرهم .
طرب وملحّن من كبار الموسيقيين اللبنانيين والعرب، طبع الأغنية العربية المعاصرة بأسلوبه اللحني الإبداعي، وأدائه الذي يجمع بين الطرب الأصيل والغناء المتجدّد.توفي يوم 28 أكتوبر 2016 بعد صراع مع المرض.
ولد في بلدة كفرشيما عام 1942 والده كان نجارًا، مارس الفن كهواية، وكان يدندن على العود ويرندح أغنيات عبد الوهاب. أمّا ملحم فكان يصغي إليه باهتمام، يراقب أصابع يديه على آلة العود ويتعلّم. وعندما كان الوالد يتغيب، كان الصبي ملحم يقفز ويلتقط العود من على ظهر الخزانة ويدندن عليه، فيجتمع الصبية حوله يصفقون، ويلقبونه "مطرب الضيعة".
ظهرت موهبته الموسيقيّة منذ كان تلميذًا في مدرسة بلدته كفرشيما. وكان يقوم بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها في إحدى المناسبات المدرسية. ويؤكّد ملحم بأنّ أول لحن وضعه كان نشيدًا لمدرستة في بلدة كفرشيما.وكان ملحم يستمتع بالغناء من جهة لعبد الوهاب، وأغاني أم كلثوم من جهة أخرى. اشتهر منذ صباه كمغنّ في بلدته، حتّى طُلب منه مرّة الغناء والعزف بين فصلَي مسرحية "جنفياف" التي كانت تُعرض في البلدة، فلفت انتباه الموسيقي حليم الرومي، الذي كان يسكن كفرشيما، فأثنى على موهبته وشجّعه. في مطلع شبابه طلب ملحم من والده ان يسمح له بدراسة الموسيقى، فكان جواب الأب:"هناك عبد الوهاب في الساحة وتريد ان تصبح فنانًا؟!" ومع ذلك ترك ملحم المدرسة وكان في السادسة عشرة من عمره، وقرر الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى، فانتسب إليه دون معرفة أبيه، وكان يخبئ كتب المعهد في كيس ورقي يخفيه أمام مدخل منزله، إلى أن اكتشف والده الأمر، الذي عاد وقبل الأمر نظراً لإصرار ابنه وموهبته الواعدة. درس ملحم النظريات الموسيقـيّة والصولفاج والغناء الشرقي والعزف على آلة العود مدّة أربع سنوات في المعهد الوطني للموسيقى (الكونسرفاتوار)، وكان من بين أساتذته، سليم الحلو وزكي ناصيف وتوفيق الباشا.
ترك المعهد قبل إكمال دراسته، فنصحه فيلمون وهبة بأن يتوجه إلى مسرح الرحابنة وهكذا كان. انضم إلى فرقة الأخوين رحباني. لكنّه بعد أربعة أعوام، تركهما لكي يشقّ طريقه الفنيّة ويبني شخصيّته الموسيقيّة الطربية والتلحينيّة المتميّزة لما يمتلكه من موهبة في هذين المجالين. فكان يلحن في مسرحيات الاخوين رحباني، وبرنامج ساعه وغنية الذي سجل في التلفزيون الأردني، وكان على صداقة حميمة مع فيلمون وهبة ابن بلدته، فأثّر فيلمون عليه بلحنه الطربي ذي الطابع الشعبيّ الذي يصنّف ضمن خانة "السهل الممتنع". وكانا كلاهما يعشقان الصيد، وحياتهما مليئة بالبسمة والطرافة و"خفة دم" ينشرانها أينما وُجدا. وعن التعامل مع الرحابنة، قال بركات: "ذات يوم قال لي فيلمون وهبة بالحرف الواحد: يا ابني أنت ولد موهوب لكن مع بيت الرحابنة لن تصل إلى الشهرة، إما أن تكون مكان نصري شمس الدين أو أقل منه، ولن يتركوك تتفوق عليه". أشار بركات إلى أن الرحابنة "كادوا أن يربطوني بعقد، لكني لم أقبل، أكملت مسرحية الشخص ورحلت، اتصلوا بي عدة مرات فقلت لهم إنّ مستقبلي ليس عندكم، انطلقت، لو لم أفعل هذا لما انطلقت ولم يكن هناك ملحم بركات". ويصف عمله مع روميو لحود مشبعاً بالحرية بينما عمله مع الرحابنة أكسبه الخبرة في الحياة وشجعه لأن يصبح فناناً.
أغنية «الله كريم» التي كتبها له الراحل توفيق بركات ولحنها له جاره الراحل أيضاً فيلمون وهبي رسمت اولى بدايات ملحم الفنية، كانت بداية مهمه لان صوته كان ممتلئ وكامل والبعض كان يتوقع ان وديع الصافي هو الذي يغني الله كريم . الا انه لم يقتنع بأغنية واحدة وعندما طالبهما بأغنية ثانية وكانت الأغنية الرائعة سافر يا هوا كلمات مصطفي محمود والحان فيلمون وهبي ، وبعدها تعرف إلى مارون نصر وقدم له أغنية «يا أسمر» بعد أن دفع له مبلغ 32 ليرة لبنانية مقابل الحصول عليها. يومها طلب المبلغ من والده فوافقه رغم انه لم يكن يشجعه على الغناء. في الثانية والعشرين من عمره شقّ ملحم طريقه في مشوار فني طويل تعليمًا ولحنًا وغناء ومسرحيات. فقد درّس العزف على العود، واشترك في الغناء في فرقة الرحابنة في عدد من مسرحياتهم الغنائية وقام ببطولة مسرحية "الربيع السابع"، وبدأ مسيرته التلحينيّة لعدد كبير من المطربين، نذكر منهم: وديع الصافي، صباح، سميرة توفيق، ماجدة الرومي، وليد توفيق، بسكال صقر، ربيع الخولي، أحمد دوغان، ميشلين خليفة، إلخ. وكانت أولى ألحانه، "بلغي كل مواعيدي" (ثنائي بينه وبين جورجيت صايغ)، ثم ألحان مسرحية "حلوة كتير" للمطربة صباح، ومن بينها: "المجوز ألله يزيدو"، و"صادفني كحيل العين"، و"ليش لهلق سهرانين".
أول عمل مسرحي قام ببطولته كان مسرحية "الأميرة زمرد" ومن ثمّ "الربيع السابع" مع الأخوين رحباني، وبعد ذلك مسرحية "ومشيت بطريقي". وخاض غمار السينما وقام ببطولة فيلم "حبي لا يموت" مع النجمة هلا عون. كما أحيا وما زال يحيي الحفلات فوق المسارح العربية والعالمية في فرنسا، وأميركا، وأستراليا، وكندا، وقرطاج (تونس) وجرش (الأردن)، وغيرها من البلدان.
09مرّ بمرحلة فقر وظلم وعوز أيام الحرب. ولكنّه لمّا لحّن أغنية "أبوكي مين يا صبيّه" للفنان وليد توفيق، كرّت بعدها السبحة وانطلقت شهرته من جديد، فقدّم: "علواه يا ليلى"، "عود يا حبيب الروح"، "يا لايمة ليش الملام"، "على بابي واقف قمرين"، إلخ.

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

المطرب العراقي حسين نعمة مع أغنية يامطول الغيبة

المطرب العراقي حسين نعمة مع أغنية يامطول الغيبة
==============================
حسين نعمة \ من أشهر المطربين العراقيين خلال فترة السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم, ولد الفنان حسين نعمة في مدينة الناصرية عام 1944, كانت بدايته في الغناء تقليده لأغاني المطرب داخل حسن والمطرب حضيري أبوعزيز وأول تسجيل له كان عام 1969 وهو أغنية يانجمة وهي من كلمات الشاعر الراحل كاظم الركابي والحان الفنان كوكب حمزة من احلى و أجمل اغانيه غريبة الروح, يا حريمة, رديت و هي من اروع الأغاني العراقية ومن أكثر اغانيه نجاحاً في العقد الأخير هي أغنية ( بين عليه الكبر )

الموسيقار الاسباني مانويل دي فايا مع موسيقى ليالي في حدائق اسبانيا

الموسيقار الاسباني مانويل دي فايا مع موسيقى ليالي في حدائق اسبانيا
( Noches en los jardines de España)
====================================================================
مانويل دي فايا / موسيقار أسباني أندلسي. ولد بتاريخ 23 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1876 في قادس في إسبانيا وتوفي بتاريخ 14 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1946 في ألتا غارسيا في الأرجنتين. يعتبر دي فايا أكثر الموسيقيين الأسبان شهرة في بدايات القرن العشرين. تمتزج في موسيقاه الشاعرية مع التصوف والحماس ممثلةً الروح الأسبانية بأنقى حالاتها.
في صغره تلقى مانويل دي فايا دروس للعزف على البيانو من والدته، ولاحقاً انتقل إلى مدريد ليكمل دراسته في الموسيقى مع فيليبي بيدريل، والذي كان مصدر إلهام له بسبب حماسته لموسيقى القرن السادس عشر الإسبانية الكنسية وللموسيقى الشعبية والأوبرا المحلية. عام 1905 نال فايا جائزتين واحدة في عزف البيانو والأخرى لأوبرا قومية بعنوان "لافيدا بريفي" (الحياة القصيرة) والتي كانت قد عزفت لأول مرة في مدينة نيس الفرنسية عام 1913.
انتقل مانويل إلى باريس عام 1907 حيث التقى هناك بموسيقيين أثروا به وبطريقة تأليفه الموسيقي وهم كلود ديبوسي و بول دوكاس و موريس رافيل، وهناك نشر أول أعماله الفنية من قطع موسيقية للبيانو و أغانٍ مختلفة. عاد إلى مدريد عام 1914 حيث ألف باليه "إل أمور بروخو" (الحب الساحر) والتي غلب عليها بشكل مثير للانتباه طابع الموسيقى الشعبية الأندلسية. أعقب ذلك تأليف فايا في عام 1917 لعمل جديد بعنوان "إل كوريغيدور إي لامولينيرا". و في عام 1916 وضع "نوتشيس إن لوس جاردينيس دي إسبانيا" (ليالٍ في حدائق إسبانيا) . ساهمت هذه الأعمال بإعطاء مانويل فايا في تلك الفترة سمعة عالمية كموسيقار إسبانيا الأول.
انتقل فايا إلى غرناطة وهناك نظم عام 1922 مهرجان كانتي هوندو وألف أوبرا للدمي بعنوان "إل ريتابلو دي مايسي بيدرو"، ظهر في هذا العمل -مثل أعمال لاحقة للمؤلف- تأثر هذا الأخير بإسلوب إيغور سترافينسكي. تحول حينها إسلوب مانويل فايا من الرومانسي إلى الكلاسيكي الجديد، ولكنه بقي محافظاً على الهوية الإسبانية مع تبنيه النمط الكاستيلي عوضاً عن النمط الأندلسي. بعد عام 1926 قل عطاءه الفني وانتقل للعيش في مايوركا، وفي عام 1939 هاجر للأرجنتين وتوفي هناك.

السبت، 12 أكتوبر 2019

موسيقى التتر للفيلم المصري فيلم الصعود إلى الهاوية للموسيقار طارق شرارة

موسيقى التتر للفيلم المصري فيلم الصعود إلى الهاوية للموسيقار طارق شرارة
============================================
 طارق شرارة / (ولد 20 يناير 1941) موسيقار مصري، بدأ في دراسة البيانو في سن السابعة على يد الأستاذ "صلاح الحسيني" ثم على يد "انيتا فيشر" فيما بعد. تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1964، وتم تعيينه بوزارة الثقافة إثر تخرجه، و تقلد منصب سكرتير عميد الكونسيرفتوار "شيزيري نورديو" حتى عام 1967. عمل كرقيب بالرقابة على المصنفات الفنية حتى عام 1986 حيث استقال ليتفرغ للتأليف الموسيقي. أعد و قدم برامج نقد و تحليلات للموسيقى الكلاسيكية باللغة الإنجليزية بإذاعة البرنامج الأوروبي المحلي من عام 1967 و لمدة ثلاث عقود. شغل من عام 2002 وحتى 2011 منصب مستشار موسيقي للمركز الدولي للموسيقى. كتب موسيقات تصويرية لأفلام تسجيلية عديدة و رسوم متحركة نال عنهم العديد من شهادات التقدير . كما قام بالإعداد الموسيقي للعديد من الأفلام المصرية.