الأحد، 10 مارس 2019

المطرب الكويتي عبد الحميد السيد مع أغنــية ابو سمره (نسخة نادرة)

المطرب الكويتي عبد الحميد السيد مع أغنــية ابو سمره (نسخة نادرة)
=======================================
عبد الحميد السيد (ولد في الكويت عام 1938 – توفي في الكويت في 20مارس 2014) مطرب ومغني كويتي راحل، يعد إحد أعمدة الفن واللحن, وأحد عناصر تجديد وازدهار الأغنية الكويتية. 
ولد عبد الحميد السيد هاشم السيد عبد الوهاب الحنيان في مدينة الكويت عام 1938. التحق السيّد في أوائل حياته التعليمية بالمعهد الديني ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة حي «الروضة»، ثم إلى مدرسة الأحمدية 1949، وبعد أن أمضى عاماً في مدرسته تلك عاد أدراجه إلى المعهد الديني عام 1950 وبقي فيه أربعة أعوام أتقن خلالها تلاوة القرآن الكريم.
عمل السيد في بداية حياته قارئاً للقرآن الكريم في إذاعة الكويت بين عامي 1952 و1958، كذلك عمل خلال تلك السنوات كاتباً في الجمارك، ثم انتقل للعمل موظفاً في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حيث حظي باهتمام الفنانين حمد الرجيب ومحمد النشمي، وهما من كبار موظفي الوزارة، من ثم انتقل إلى وزارة الإعلام. خلال تلك السنوات، كان السيد مولعاً بالاستماع إلى صوت أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب محمد حسن صالح تتلمذ السيد على يد الفنان محمد حسن صالح عام 1957 الذي علّمه قواعد الموسيقى والنوتة وغناء التوشيحة والسماعيات.
انتقل السيد عام 1958 إلى مركز الفنون الشعبية، وهناك وجد كل ترحيب وتشجيع من زملائه الفنانين الكويتيين مثل سعود الراشد وأحمد الزنجباري وأحمد باقر وشادي الخليج ومحمد التتان. شارك السيد في الغناء، خصوصا في أغنيات أم كلثوم، وشاركه المرحوم الفنان محمد التتان وأحمد الزنجباري الذي كان يعزف على الكمان وأحمد باقر. موشّحات غنى السيد في بداية حياته بعض الموشحات الدينية، وكان أول موشح أداه أغنية بعنوان «صلاة دوام»، وهي من كلمات عبد الرحيم المتيم عام 1960، ثم سجل أول أغنية دينية من ألحانه بعنوان «حيوا ليلى»، كتب كلماتها الشاعر أحمد العدواني.
يذكر السيد عن حكاية غناء عبد الحليم حافظ من تلحينه أغنية «ياهلي»، من كلمات الشاعر وليد جعفر، وذلك خلال زيارة عبد الحليم الكويت عام 1965، حيث طلب منه أحد المسؤولين الكبار الذين يشجعون الغناء الكويتي أن يقدم لحناً لعبدالحليم بهدف نشر الأغنية الكويتية في الوطن العربي من خلال الأصوات الغنائية العربية المشهورة، فلحن له الأغنية التي يقول مطلعها: يا هلي يا هلي يكفي ملامي والعتاب لا تلوموني ترى قلبي صويب علموني واصدقوا برد الجواب
التي لاقت نجاحاً كبيراً في الكويت وبلدان عربية عدة.
لحن السيد لعدد من الفنانين العرب من بينهم الفنانة القديرة فايزة أحمد أغنية بعنوان «ليش الحبيب»، من كلمات الشاعر عبد الله عبد اللطيف العثمان، كذلك لحن للفنانة هيام يونس أغنية بعنوان «يا من يسلم لي على الغالي»، وللفنان اللبناني الكبير وديع الصافي أغنية بعنوان «ياهلي ردوا السلام»، من كلمات الشاعر الغنائي خالد العياف، وللفنانة المغربية غيتا أغنية بعنوان «شرع الهوى».

السبت، 9 مارس 2019

قـناة فنون ومعارف

قـناة فنون ومعارف
============
...........أشــــــــــــــــــترك الان ...........أشــــــــــــــــــترك الان
أشترك الان _ أشترك الان ... ..ادخل على الرابط الاتي و اضغط على كلمة أشتراك (اشتراك) باللون الابيض

المؤلف الموسيقي الفرنسي جوزيف موريس ريفل مع موسيقى افتتاحية للاوركسترا ب...







المؤلف الموسيقي الفرنسي جوزيف موريس ريفل مع موسيقى افتتاحية للاوركسترا بعنوان (شهرزاد) Shéhérazade
================================================================
( 1 )
 جوزيف موريس ريفل  /  (ولــــد في 7من مارس  1875 شيربورج، فرنسا –  توفي فــــــي 18  ديسمبر 1937  باريس، فرنسا ) مؤلف موسيقي فرنسي اشتهر بألحانه، والحبكة الآلاتية والأوركسترية وآثارها التي تمتعت بها أعماله. ودخلت الكثير من أعماله الخاصة مثل الـبيانو، وموسيقى الحجرة، والموسيقى الغنائية والأوركسترا ضمن مراجع معايير الموسيقى. 
وتتطلب مؤلفات البيانو التي أبدعها ريفل، مثل جو دو (Jeux d'eau) وميروارز (Miroirs) ولو تومبو دو كوبرين (Le tombeau de Couperin) وجاسبارد دو لا نوي(Gaspard de la nuit) براعة من المؤدِ و الأوركسترا بما في ذلك أوركسترا دافينز إي كولي (Daphnis et Chloé) إلى جانب مؤلفته لوحة فنية في المعرض التي نظمها للموسيقار الروسي موديست موسورسكي، مستخدمًا أصوات و تلحينات موسيقية عدة.
وربما قد ترجع شهرة ريفل لعمل الأوركسترا بوليرو (Boléro) والذي ألّفه في عام 1928، والذي اعتبره ريفل تافهًا ووصفه بأنه "عمل أوركستري دون موسيقى".
ووفقًا لـجمعية الملحنين والمؤلفين وناشري الموسيقى في كندا (SACEM) فإن الإرث الذي استقته عوائد الملكية الفكرية من أعمال ريفل هو الأكثر من بين مؤلفي الموسيقى الفرنسيين. وتُعد أعمال ريفل ملكية عامة استنادًا لقوانين معظم البلاد (بما فيها كل الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية) وذلك منذ الأول من يناير 2008.
كان رافيل الابن الأول لبيير جوزيف رافيل وماري ديلوارت. بعد ثلاثة أشهر من ميلاده في مارس 1875 في قرية سيبورن في إقليم الباسك، انتقلت الأسرة إلى باريس. كان والده سويسري ووالدته من إقليم الباسك، رغم تنشئته الباريسية، كان رافيل دوما يشعر بقربه من سلالة الباسك، وبالامتداد إلى إسبانيا. شجع بيير جوزيف رافيل، الذي كان يعمل مهندسا وعازف بيانو هاوي، الميول الموسيقية الأولى لابنه. ففي عام 1882 أرسله إلى مدرسه الأول للبيانو، هنري جيز، وفي عام 1887 بدأ يدرس الهارموني مع طالب دليباس تشارلز رينيه، حيث قام بمحاولاته الأولى في التأليف الموسيقي، بما في ذلك "التنويعات على لحن كورالي لشومان" و"تنويعات على لحن من متتالية بير جينت لإدوارد جريج" وحركة من سوناتا ألفها.
في عام 1889 تلقى دروسا في البيانو من إميل ديكومب الأستاذ في الكونسرفتوار، وفي نوفمبر من نفس العام التحق بفصل البيانو التمهيدي ليوجين أنثيوم في الكونسرفتوار. بعد فوزه بالجائزة الأولى عام 1891 في مسابقة البيانو، تقدم رافيل للدراسة في فصل البيانو لتشارلز ويلفريد وفصل الهارموني لإيميل بيسارد. ورغم أنه حقق تقدما معقولا وشجعه بيريوت، فشل في الفوز بأي جوائز وترك الكونسرفتوار عام 1895. في هذه المرحلة يبدو أنه قرر تكريس نفسه للتأليف الموسيقي، حيث كتب عمل menuet antique (منيوت قديم) والهابانيرا وUn grand sommeil noir (نوم طويل مظلم) وD'Anne jouant de l'espinette (آن تعزف على البيانو القيثاري).
عاد رافيل إلى الكونسرفتوار عام 1897، حيث درس التأليف مع جابرييل فوري والكونترابنت مع جيدالج، لاحقا وصف كلا المدرسين على أنهما تركا تأثيرا حاسما على تكنيكه وأسلوبه في التأليف: رغم أنه أنتج بعض الأعمال الهامة أثناء هذه المرحلة، بما في ذلك "افتتاحية شهرزاد"، وentre cloches (بين الأجراس) وسوناتا الكمان، لم يفز بجوائز الفوجة ولا جائزة التأليف، وأقيل من فصل التأليف عام 1900 مكث مع فوريه كمراقب حسابات حتى ترك الكونسرفتوار عام 1903.
هذا الفشل يبهت مقارنة بمحاولاته الخامسة بين 1900 و1905 ليفوز بجائزة روما. عام 1900 تم تصفيته من المسابقة في الجولة التمهيدية بعد التقدم بفوجة وعمل كورالي، بعنوان Les Bayaderes (راقصات المعبد). العام التالي كنتاتا Myrrha فازت بالجائزة الثالثة، لكن في أعوام 1902 و1903 عملي الكنتاتا ألسون وأليسا فشلا في إبهار الحكام. وأخيرا بعد تجاوز السن المسموح به، نافس رافيل في المرة الأخيرة عام 1905، لكن تم تصفيته في الجولة الأخيرة بعد أن كتب فوجة تضم خمس تآلفات متوازية. رغم هذه التجاوزات الموسيقية الواضحة، شعر الرأي العام أن رافيل تعرض للظلم. حتى النقاد المعادين له عادة، بالأخص، بيير لالو، والمراقبين أمثال رومان رولاند صدموا حين أثبت المؤلف نفسه في الجمعية القومية للموسيقى مع أعمال مثل "ينابيع الماء" والرباعية الوترية التي منعت من المنافسة في الجولة الأخيرة من جائزة روما. والأكثر إرباكا كان الحقيقة أن كل المتسابقين في النهائي طلاب لنبفو الذي كان في هيئة التحكيم. بعد الفضيحة تناولتها الصحف، استقال دوبوا كمدير للكونسرفتوار وحل محله المدير المصلح والمتسامح فوريه.
فشل رافيل في الفوز بجائزة روما يدل على علاقته الصعبة مع السلطة. ولم يتمكن رافيل من الالتزام بتوقعات الكونسرفتوار رغم رغبته في النجاح. رغم نجاحه في عمل محاكاة مقنعة لجائزة روما عام 1901، كلما ابتعد أسلوبه عما المطلوب منه، ابتعد الاعتراف الرسمي به. رافيل كان أيضا على علاقة سيئة مع دوبوا بسبب روحه المستقلة، التي ظهرت في انفتاحه على مجال من المثيرات الموسيقية والأدبية. على سبيل المثال، معرض باريس 1889 كان له أثرا دائما على رافيل، مثلما كان على ديبوسي. انبهر بالجاميلان وعروض الموسيقى الروسية التي قدمها ريمسكي-كورساكوف. أيضا شارك رافيل صديقه وعازف البيانو الأسباني ريكاردو فينز تعطشه للمعرفة الموسيقية والأدبية، قراءة النوتة وعزف توزيع لأربع أيادي لأعمال مؤلفين يشملون شومان ومندلسون وسيزار فرانك وريمسكي-كورساكوف وبلاكيريف وبورودين وجلازونوف وشابرييه وإيريك ساتييه وديبوسي وقراءة ومناقشة أحداث أعمال إدجار آلان بو وريمبو وهيسمانز وفلييه دوليل آدم وملارميه وفيرلان وبيرتراند. اعترف رافيل بأثر ساتييه وشابرييه وديبوسي في "الاسكتش السيرة الذاتية " (1938) واعتمد على نصوص لفيرلان وملارميه وبيرتراند لأعمال un grand sommeil noir و"جاسبارد الليل" وsainte. ونحو عام 1902 اصبح فينز ورافيل جزءا من مجموعة معاصرين أدبيين وموسيقيين وفنانين معروفين باسم the ruffians، التي تضمنت الناقد إم دي كالفو كوريسي، الفنان بول سوردس، المؤلفين مانويل ديفايا وشميت وسترافنسكي عام 1909، الكتاب ليون بول فارج وتريستان كلنجور والمايسترو إنجلبريخت. المجموعة التقت بانتظام لمشاركة الأفكار حول الأدب المعاصر والموسيقى والفن. بالتالي تعليم رافيل ليس فقط وصل وراء ما كان عرض في الكونسرفتوار، لكن أيضا له جذور عميقة للغاية في الثقافة افرنسيةن كما اعترف رافيل عام 1937: “من الطبيعي، أدرك بالكامل أن الآثار التي تعرت لها تتصل جزئيا حتى هذا الزمن الذي نشأت فيه. أدركت بحدة أن الاعمال التي أحبها أفضل من سواها أصبحت خارج التقليد أحيانا".

لـوحة فنيـة يمنيـة...( رقص شعبي تراثي)

لـوحة فنيـة يمنيـة...( رقص شعبي تراثي)
=========================
اليمن هي اصل الفن ومنبعه الأول سنديانة النغم ودوحة الأصالة .. اليمن اسم يفرض نفسه عند الحديث عن
مرجعية إنسانية لأرقى أنواع الفنون الشعبية المرتكزة على قاعدة راسخة من الفلكلور الفني المتميز الضارب بجذوره في أعماق التاريخ، و الذي مثل أرضية انطلقت به ومن خلاله الكثير من التيارات الغنائية الأخرى.
ولعل ذلك مرجعة إلى التنوع المناخي والمناطقي، الذي تتمتع به اليمن وكان له أثره في إغناء المادة الفولكلورية وتحويل الغناء الشعبي اليمني الى قبس استمدت منه فنون الخليج والجزيرة العربية الكثير من نتاجاتها الفنية .

الخميس، 7 مارس 2019

المطرب العراقي حمدان الساحر مع أغنية اليوم اله يومين (نسخة نادرة)

المطرب العراقي حمدان الساحر مع أغنية اليوم اله يومين (نسخة نادرة)
========================================
حمدان الساحر/( ولدفي العراق عام 1930 – توفي في الكويت عام 2004 ) مطرب و موسيقارعراقي ، الاسم الحقيقي للمطرب الكبير حمدان الساحر هو (أحمد سلمان العبيدي) وقد اختاره لوجود فنان يحمل الاسم ذاته وهو الفنان الكبير أحمد سلمان (مطرب الأغاني السياحية المشهور) الذي كانت تربطه به صداقة وزمالة فنية وقد سبقه باختيار اسمه الفني (احمد سلمان) اسماً فنياً له عوضاً عن اسمه الأصلي.
حمدان الساحر صوت جميل تم التعتيم عليه في وطنه كما حصل لفناني العراق من نهاية السبعينات مما جعله يعتزل الفن في نهاية المطاف تاركاً اعمالا كثيرة رائعة شان الكثير من مبدعي العراق بلد الفن و بلد خالقي الحضارة .قدم اولى اغنياته للاذاعة عام 1948 اغنية (يا الماشية بليل لهلج) من
كلمات الشاعر الغنائي الشاعر الغنائي داود سلمان احمد المعروف بـ (ابو عادل). وغنها على الهواء مباشرة، ونجحت الأغنية نجاحا كبيراً على مستوى العراق وصارت اغنية الموسم وانتقل صداها الى الوطن العربي، ثم سجلها لاذاعة لندن العربية واشتهرت الأغنية واشتهرمعها.
من أغانينــــــــــــــــــه...
رمانتين فد ايد ما تلّزم
جينا لبابكم يا حباب جينا
غالي والنبي غالي
داده د اسمعي دادا
أول غرامك عسل
بين السمرة والشكرة
جينا لبابكم
دلوني على المحبوب
اليوم اله يومين ما مر عليه


المطرب اليمني أحمد يوسف الزبيدي مع أغنية بعده وراه (نسخة واضحة)

المطرب اليمني أحمد يوسف الزبيدي مع أغنية بعده وراه
(نسخة واضحة)
أحمد يوسف الزبيدي/ ( 1920 ـــ 1991 ) مطرب يمني من أوائل المطربين في لحج. هو أخ المطرب صالح يوسف وكانا بمعيّة الموسيقار فضل محمد اللحجي. صوته شجي وفي أدائه التزام. من أشهر أغانيه: من شعر الأمير صالح مهدي العبدلي ولحن الأمير محسن احمد مهدي: (يقولوا لي نسي حبك وليه تجري وراه)، (في الهوى جايز) و( على الحسيني سلام) و(ناجت عيوني) ؛ ومن شعر عبدالله هادي سبيت: (النوح والأشجان) ومن شعر ولحن محمد سعد صنعاني: (من عيد الى عيد). ومن ألحانه وشعر يسلم بن علي باسعيد: ( فين بتروّح) ، (كم رأس مالك) ، (متى الإقلاع يا طيار) ، (القلب في حيرة) و(مقصودي)، (سهوم المحبة)، (إشاعة حب يا دكتور) (أكل العنب حبه حبه)...؛ ومن كلمات الأمير محسن صالح مهدي (أنت وحدك بس) ولحن الزبيدي سجلها على اسطوانات قثمي فون ، ومن شعر ولحن محمود السلامي:(ساكت ولا كلمة).. انتقل إلى السعودية واستقرّ بها وتوفي هناك عام 1991 .
==========================================

الثلاثاء، 5 مارس 2019

المؤلف الموسيقي الفرنسي جوزيف موريس ريفل مع موسيقى البيانو العاب الماء (...

المؤلف الموسيقي الفرنسي جوزيف موريس ريفل مع موسيقى البيانو العاب الماء (Jeux dEau)
========================================================
( 1 )
جوزيف موريس ريفل / (ولــــد في 7من مارس 1875 شيربورج، فرنسا – توفي فــــــي 18 ديسمبر 1937 باريس، فرنسا ) مؤلف موسيقي فرنسي اشتهر بألحانه، والحبكة الآلاتية والأوركسترية وآثارها التي تمتعت بها أعماله. ودخلت الكثير من أعماله الخاصة مثل الـبيانو، وموسيقى الحجرة، والموسيقى الغنائية والأوركسترا ضمن مراجع معايير الموسيقى.
وتتطلب مؤلفات البيانو التي أبدعها ريفل، مثل جو دو (Jeux d'eau) وميروارز (Miroirs) ولو تومبو دو كوبرين (Le tombeau de Couperin) وجاسبارد دو لا نوي(Gaspard de la nuit) براعة من المؤدِ و الأوركسترا بما في ذلك أوركسترا دافينز إي كولي (Daphnis et Chloé) إلى جانب مؤلفته لوحة فنية في المعرض التي نظمها للموسيقار الروسي موديست موسورسكي، مستخدمًا أصوات و تلحينات موسيقية عدة.
ووفقًا لـجمعية الملحنين والمؤلفين وناشري الموسيقى في كندا (SACEM) فإن الإرث الذي استقته عوائد الملكية الفكرية من أعمال ريفل هو الأكثر من بين مؤلفي الموسيقى الفرنسيين. وتُعد أعمال ريفل ملكية عامة استنادًا لقوانين معظم البلاد (بما فيها كل الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية) وذلك منذ الأول من يناير 2008.
وربما قد ترجع شهرة ريفل لعمل الأوركسترا بوليرو (Boléro) والذي ألّفه في عام 1928، والذي اعتبره ريفل تافهًا ووصفه بأنه "عمل أوركستري دون موسيقى".
كان رافيل الابن الأول لبيير جوزيف رافيل وماري ديلوارت. بعد ثلاثة أشهر من ميلاده في مارس 1875 في قرية سيبورن في إقليم الباسك، انتقلت الأسرة إلى باريس. كان والده سويسري ووالدته من إقليم الباسك، رغم تنشئته الباريسية، كان رافيل دوما يشعر بقربه من سلالة الباسك، وبالامتداد إلى إسبانيا. شجع بيير جوزيف رافيل، الذي كان يعمل مهندسا وعازف بيانو هاوي، الميول الموسيقية الأولى لابنه. ففي عام 1882 أرسله إلى مدرسه الأول للبيانو، هنري جيز، وفي عام 1887 بدأ يدرس الهارموني مع طالب دليباس تشارلز رينيه، حيث قام بمحاولاته الأولى في التأليف الموسيقي، بما في ذلك "التنويعات على لحن كورالي لشومان" و"تنويعات على لحن من متتالية بير جينت لإدوارد جريج" وحركة من سوناتا ألفها.
في عام 1889 تلقى دروسا في البيانو من إميل ديكومب الأستاذ في الكونسرفتوار، وفي نوفمبر من نفس العام التحق بفصل البيانو التمهيدي ليوجين أنثيوم في الكونسرفتوار. بعد فوزه بالجائزة الأولى عام 1891 في مسابقة البيانو، تقدم رافيل للدراسة في فصل البيانو لتشارلز ويلفريد وفصل الهارموني لإيميل بيسارد. ورغم أنه حقق تقدما معقولا وشجعه بيريوت، فشل في الفوز بأي جوائز وترك الكونسرفتوار عام 1895. في هذه المرحلة يبدو أنه قرر تكريس نفسه للتأليف الموسيقي، حيث كتب عمل menuet antique (منيوت قديم) والهابانيرا وUn grand sommeil noir (نوم طويل مظلم) وD'Anne jouant de l'espinette (آن تعزف على البيانو القيثاري).
هذا الفشل يبهت مقارنة بمحاولاته الخامسة بين 1900 و1905 ليفوز بجائزة روما. عام 1900 تم تصفيته من المسابقة في الجولة التمهيدية بعد التقدم بفوجة وعمل كورالي، بعنوان Les Bayaderes (راقصات المعبد). العام التالي كنتاتا Myrrha فازت بالجائزة الثالثة، لكن في أعوام 1902 و1903 عملي الكنتاتا ألسون وأليسا فشلا في إبهار الحكام. وأخيرا بعد تجاوز السن المسموح به، نافس رافيل في المرة الأخيرة عام 1905، لكن تم تصفيته في الجولة الأخيرة بعد أن كتب فوجة تضم خمس تآلفات متوازية. رغم هذه التجاوزات الموسيقية الواضحة، شعر الرأي العام أن رافيل تعرض للظلم. حتى النقاد المعادين له عادة، بالأخص، بيير لالو، والمراقبين أمثال رومان رولاند صدموا حين أثبت المؤلف نفسه في الجمعية القومية للموسيقى مع أعمال مثل "ينابيع الماء" والرباعية الوترية التي منعت من المنافسة في الجولة الأخيرة من جائزة روما. والأكثر إرباكا كان الحقيقة أن كل المتسابقين في النهائي طلاب لنبفو الذي كان في هيئة التحكيم. بعد الفضيحة تناولتها الصحف، استقال دوبوا كمدير للكونسرفتوار وحل محله المدير المصلح والمتسامح فوريه.
عاد رافيل إلى الكونسرفتوار عام 1897، حيث درس التأليف مع جابرييل فوري والكونترابنت مع جيدالج، لاحقا وصف كلا المدرسين على أنهما تركا تأثيرا حاسما على تكنيكه وأسلوبه في التأليف: رغم أنه أنتج بعض الأعمال الهامة أثناء هذه المرحلة، بما في ذلك "افتتاحية شهرزاد"، وentre cloches (بين الأجراس) وسوناتا الكمان، لم يفز بجوائز الفوجة ولا جائزة التأليف، وأقيل من فصل التأليف عام 1900 مكث مع فوريه كمراقب حسابات حتى ترك الكونسرفتوار عام 1903.
فشل رافيل في الفوز بجائزة روما يدل على علاقته الصعبة مع السلطة. ولم يتمكن رافيل من الالتزام بتوقعات الكونسرفتوار رغم رغبته في النجاح. رغم نجاحه في عمل محاكاة مقنعة لجائزة روما عام 1901، كلما ابتعد أسلوبه عما المطلوب منه، ابتعد الاعتراف الرسمي به. رافيل كان أيضا على علاقة سيئة مع دوبوا بسبب روحه المستقلة، التي ظهرت في انفتاحه على مجال من المثيرات الموسيقية والأدبية. على سبيل المثال، معرض باريس 1889 كان له أثرا دائما على رافيل، مثلما كان على ديبوسي. انبهر بالجاميلان وعروض الموسيقى الروسية التي قدمها ريمسكي-كورساكوف. أيضا شارك رافيل صديقه وعازف البيانو الأسباني ريكاردو فينز تعطشه للمعرفة الموسيقية والأدبية، قراءة النوتة وعزف توزيع لأربع أيادي لأعمال مؤلفين يشملون شومان ومندلسون وسيزار فرانك وريمسكي-كورساكوف وبلاكيريف وبورودين وجلازونوف وشابرييه وإيريك ساتييه وديبوسي وقراءة ومناقشة أحداث أعمال إدجار آلان بو وريمبو وهيسمانز وفلييه دوليل آدم وملارميه وفيرلان وبيرتراند. اعترف رافيل بأثر ساتييه وشابرييه وديبوسي في "الاسكتش السيرة الذاتية " (1938) واعتمد على نصوص لفيرلان وملارميه وبيرتراند لأعمال un grand sommeil noir و"جاسبارد الليل" وsainte. ونحو عام 1902 اصبح فينز ورافيل جزءا من مجموعة معاصرين أدبيين وموسيقيين وفنانين معروفين باسم the ruffians، التي تضمنت الناقد إم دي كالفو كوريسي، الفنان بول سوردس، المؤلفين مانويل ديفايا وشميت وسترافنسكي عام 1909، الكتاب ليون بول فارج وتريستان كلنجور والمايسترو إنجلبريخت. المجموعة التقت بانتظام لمشاركة الأفكار حول الأدب المعاصر والموسيقى والفن. بالتالي تعليم رافيل ليس فقط وصل وراء ما كان عرض في الكونسرفتوار، لكن أيضا له جذور عميقة للغاية في الثقافة افرنسيةن كما اعترف رافيل عام 1937: “من الطبيعي، أدرك بالكامل أن الآثار التي تعرت لها تتصل جزئيا حتى هذا الزمن الذي نشأت فيه. أدركت بحدة أن الاعمال التي أحبها أفضل من سواها أصبحت خارج التقليد أحيانا".