الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

المؤلف الموسيقي الفرنسي إيمانوييل شابرييه مـع موسيقى البيانو ليلة في ميو...

المؤلف الموسيقي الفرنسي إيمانوييل شابرييه مـع موسيقى البيانو ليلة في ميونخ (Souvenir De Munich) ==============================================================
إيمانوييل شابرييه / (ولــد 18 يناير 1841 – توفــي 13 سبتمبر 1894) عازف بيانو ومؤلف موسيقي فرنسي واحد من أكثر الموسيقيين الاحرار في عصره درس القانون والموسيقى ولبعض الوقت سعى للعمل في الوظيفتين معاً، حيث عمل في وزارة الداخلية الفرنسية من 1861 حتى 1880. كما انجذب للشعر والرسم وتمتع بصداقات وثيقة مع بول فيرلين وإدوارد مانيه. عام 1880 ذهب لميونخ مع هنري دوبراك وفنسنت داندي ليستمع إلى "تريستان وأيزولده" واصبح من اشد المعجبين بفاجنر، العام التالي قرر تكريس نفسه كليا للتاليف. مدى تاثير فاجنر يمكن من التعقيدات الهارمونية وعاطفية أوبرا شابرييه "جويندولين" 1885 التي تبدو في اماكن مثل الترجمة الغالّية لتريستان وايزولده. رغم طموحته العالية كمؤلف درامي مهوبة شابريير الحقيقية موجودة في مكان آخر: كعازف مبتكر وشديد المهارة لديه تلوين اورسترالي لا يضاهى. مقطوعات للباين عشرة اعمال pieces pittoresques 1881 والبوريه الخيالي الذي اثر على رافيل وضمن اعظم مؤلف الاعمال القصيرة الفرنسية بعد شوبان. الرابسودية السيمفونية "إسبانيا" 1883 التي وضعها رافيل بالمقطوعة الاولى من الموسيقى "الحديثة" وعمل fete polonaise فاصل من اوبراle roi malgre luui سنة 1887 ضمن أكثر المقطوعات الاوركسترالية اللامعة التي كتبت في القرن ال19.
كان إيمانويل شابرييه جامع مبكر لأعمال مانيه والانطباعيين، ومثلهم ابتعد عن طرق السابقين له في الحال، ربما بشكل محدود أكثر. في أول عمل آلي هام له "عشر مقطوعات تصويرية" رفض المهارة في العزف والأكاديمية لينتج عشرة أعمال صغيرة للبيانو تتميز بالحرية التعبيرية حيث تبدو المقامية المبهمة بتكرار والهارمونيات الملونة بثراء تمهد السبيل لديبوسي. عمله الشهير الرابسودية "أسبانيا" كتبه بعد عامين في استحضار أوركسترالي حيوي بالمثل لأسبانيا وهو بلد عشقه ملئ بالألوان والتنانير الدائرة ووقع الأقدام.
نقطة التحول لمشوار شابرييه الموسيقي – وبمعنى واحد، خطوة خاطئة – جاءت عام 1879 حين غاب عن الوزارة من أجل حضور عرض "تريستان وأيزولده" لفاجنر في ميونيخ. غلبت التجربة على -شابرييه، فترك وظيفته العام التالي من أجل العمل في التأليف بدوام كامل. عمله الذي لا يشبه فاجنر "أسبانيا" حقق له نجاح بين عشية وضحاها لكنه رغب في النجاح كمؤلف أوبرالي. في "جويندولين" كان متحمسا لتريستان لكن العمل فشل في جعله محبوبا لدى الجماهير الفرنسية الأكثر نجاحا كان الأوبرا كوميك "الملك المتخاذل"، حبكتها معقدة يخفف منها الألحان المبتكرة والهارموني غير التقليدي.
لأول 39 سنة من حياته، كانت صناعة الموسيقى لدى شابرييه خاصة بهاوي موهوب. وفي طفولته غذى موهبته لكن والده البرجوازي أصر على تلقيه تعليم أوسع آملا أن يتخذ مهنة المحاماة مثله. عام 1856 انتقلت الأسرة من بلدها الأم أمبيرت في أوفيرن لباريس، بعد خمس سنوات لاحقا بدأ إيمانويل العمل في وزارة الداخلية. الانتقال إلى باريس على الأقل أحضره في دائرة فنانين ناجحين. كان قريبا بشكل خاص من الشاعر فيرلان، الذي لحن كلماته والرسام مانيه الذي رسم لوحته على الأقل مرتين ومات بين ذراعي شابرييه عام 1883. أبدى أصدقاء شابرييه الإعجاب به لمهارته على آلة البيانو وأحبوه لحس الدعابة لديه: المؤلف داندي اعتاد وصفه بملاك الدعابة. هذه الإمكانية للكوميديا أدت لكتابته عملين أوبريت “النجمة" الذي يضم حبكة معقدة ملحنة لموسيقى لامعة وذكية في حين "تعليم ناقص" يفسده النص الشفوي الذي اقتصر على عرض واحد فقط.
السنوات الأخيرة لشابرييه كانت أليمة، كان يشعر بالاكتئاب ويعاني من الصداع الرهيب (على الأرجح بسبب الزهري)، أصبح التأليف الموسيقي أصعب أكثر فأكثر عليه، وعمله الأخير دراما غنائية بأسلوب فاجنر تعرف باسم Briseis ظلت دون إكمالها عند وفاته.
موسيقاه
الموسيقى الأوركسترالية
كان شابرييه عازف بيانو عبقري وعنيف فكان دائما يكسر أوتار البيانو في حماسه. ونادرا ما تعكس موسيقاه للبيانو هذا الجانب العدواني لديه لكن مثل موسيقاه الأوركسترالية تعبر عن اهتمام أساسي بالصوت واللون. ستة مقطوعات تصويرية عمل حقق له انفراجة – اعتبر بولينك هذه المقطوعات "هامة للموسيقى الفرنسية مثل "مقدمات" ديبوسي” في قدرتها على تحديد مزاج ما أو صورة ما تذكر بمقطوعات شومان القصيرة الشاعرية لكن مع دعابة إضافية. أشهر واحدة في المجموعة هي "السعادة" وهي لحن غنائي مر عذب يقدم إلحاح إضافي نبض ستاكاتو منتظم باليد ليسرى. تقريبا بنفس الجمال "الشجيرات الصغيرة" التي أحبها رافيل كثيرا، هي مقطوعة أخرى تقابل بين حضور اليد اليسرى في لحن مظلم نوعا ما مع النغمة الجميلة لأغاني الأطفال باليد اليمنى. يمكن سماع الجانب العنيف لشابرييه في عزفه على البيانو في "الحصان" يقدم فقرات سريعة مع ميزج يميز شابرييه بين الرقة والاستعراض.
حين زار شابرييه أسبانيا عام 1882 يبدو أنه انبهر بالمثل باشكال النساء الأسبانيات مثلما انبهر بالإيقاعات الراقصة التي دونها في مفكرته. كانت النتيجة "أسبانيا" وهي إهداء موسيقي رائع، اعتبره بولينك في كتابه القصير عن شابرييه "لوحة للموسيقى الأسبانية بقلم متدرب عبقري" – رغم أن العديد من الموسيقيين الأسبان استبعدوا العمل على أنه رؤية سائح عن بلدهم. بالنسبة لمعظم السامعين طاقة العمل هي التي تأسرهم، وهي صفة واضحة بالمثل في عمل "افتتاحية جويندولين" الجزء الوحيد من الأوبرا الذي يعرض بانتظام اليوم. في الواقع، إنتاج شابرييه الأوركسترالي قليل بشكل محبط. أشهر عمل له بعد "أسبانيا" هو "المتتالية الرعوية"، الذي يستحضر الدفء الحسي للوحات مونيه.
ست مقطوعات تصويرية
اهم اعمال شابرييه للاوبرا هي
- اوبرا النجم 1877
-اوبرا التهذي الناقص 1913
-اوبرا جيفندولين 1886
-وبرا ملكا رغما عنه 1899
وللاوركسترا الرابسودى اسبانا - المارش الفرح
وللبيانو عشر مقطوعات مصورة
خمس مقطوعات للبيانو

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

المطرب السوري موفق بهجت مع أغنية جايتني مخبّايـة (نسخة نادرة ومعدلة)

المطرب السوري موفق بهجت مع أغنية جايتني مخبّايـة (نسخة نادرة ومعدلة)
============================================
موفق بهجت / (ولد 17 مارس 1938 ) ، مطرب سوري. من مواليد مدينة دمشق ،ذهب موفق بهجت إلى لبنان في بداية الستينات وهناك بدأت مسيرته الفنية ،ثم ذهب إلى مصر عام 1970 وبدات انطلاقته الفنية في مصر ،تزوج من الممثلة المصرية ميرفت أمين عام1970
بعض الأغاني الذي قدمها
يأصبحة هاتي الصينية.
يمكن حبيبي يمكن.
عالسيا السيا.
بابوري رايح رايح.
ما قتلتني إلا العين الكحلاوية.
سلامي عليكم.
مشيتك غية يا حمدة يا هيه.
جيتم بالسلامة يا عيني.
مهلك علينا مهلك.
عجبي
أم عبدو يا أم عبدو
اهلا بالحابيب
اهلاً بغداد حبيبتنا

المطربة اللبنانية مادونا مع أغنية عقبال ما نرجع بالسلامة

المطربة اللبنانية مادونا مع أغنية عقبال ما نرجع بالسلامة
 https://youtu.be/dZZ7y7RDWDU



 المطربة اللبنانية مادونا مع أغنية عقبال ما نرجع بالسلامة
=================================
مادونا / (ولدت 1960) مطربة لبنانية ، اسمها مادونا أنطوان عرنيطة واسم والدتها فيوليت عبد الله بشارة..
وهي من مواليد جبل الديب انفصلت من زوجها ريمون شوفاني بعد ثلاث سنوات من زواجهما كانت ثمرتها
ابنتها مود مادونا اثبتت نجومية في البرنامج الذي قدمتها وفي حفلاتها واستعراضاتها ورقصها واطلالتها في برنامج "الرقص مع النجوم"
وفي مسرحياتها بتفاوت: سفرة الاحلام - غادة الكاميليا - وقبلهما كومبارسيتا وروف الست ميرنا الى افلامها السينمائية الاربعة: نساء في خطر
- المغامرون وشبح الماضيو اخيرا طلتها في فيلم "شي يوم رح فل".
قدمت باقات كبيرة من الأغنيات التي انتشرت لفيلمون وهبة وزياد الرحباني والياس الرحباني ولفاروق سلامة وجيزيل زرد وحامد جودة وكبار الشعراء والملحنين.

المطرب اللبناني عازار حبيب مع أغنية صيدلي يا صيدلي

المطرب اللبناني عازار حبيب مع أغنية صيدلي يا صيدلي
================================
عازار حبيب/ (28 نوفمبر 1945 - 14نوفمبر 2007) مغني وملحن لبناني، ولد في بلدة حواش بقضاء راشيا. كان في بداياته أحد أعضاء فرقة غربية ثم اتجه للغناء باللغة العربية واشتهر بكثير من الأغاني المميزة مثل يا رايح ع ضيعتنا، صيدلي يا صيدلي، شو قولك، بكوار العسل، أنت رفيقي يا صديقي، عم تكبر الفرحة، يا ساكن بقلبي، عجبين الليل، وخصوصا رائعته الفريدة من نوعها "من مين بدي أسرقك" وغيرها مما يعتبر حاليا من كلاسيكيات الغناء العربي. وكان يعمل في أيامه الأخيرة لتسجيل ألبوم جديد بعنوان "بدي حبك ليل نهار"
يعتبر صاحب هوية فنية خاصة به فهو مدرسة في حد ذاته لم تتكرر سابقة لهاا ولن يدانيه أحد فيها ما فتح مجال التجديد لأجيال بعده. يعتبر أول من قدم الأغاني الخفيفة والطربية بذكاء شديد وتعتبر أغان سابقة لعصرها بسنوات (ويمكن مقارنته في ذلك بالراحل المصري العظيم الفنان: محمد فوزي). اشتهر عازار حبيب بآلة البزق ولا يمكن أن يأتي ذكر هذه الآلة الجميلة دون أن نذكره والعكس بالعكس حيث كان له السبق في إدخالها إلى الغناء العربي ووضع وألف لها الألحان المميزة وخاصةً في ألبومه "أسمر ملك روحي" وفي بواكير أعماله الجميلة المميزة "الحمرة الـ عخدودك".
ساهم في تقديم العديد والعديد من الألحان لمطربي جيله إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل ووسط الثمانينات ما أسهم في بلوغ شهرتهم الأفاق. مثال ذلك : "طاير يا قلبي طاير" غناء "عفيف شيا" و"بحب عيونا" غناء "سالم الحاج" و"ع طبق الماس" غناء "الأمير الصغير" و"عازز عليا النوم" غناء "هادي هزيم" و"بتقولي ما حدا قدك" غناء "منعم فريحة" وغيرها الكثير والكثير من الأغنيات الرائعة التي وحسب رأي الكثير من الملحنين يجب أن تحفظ في مكتبة الموسيقى العربية كنموذج للغناء الجميل السهل الممتنع.
وعلى رغم مرور أكثر من عقود من الزمن على صدور آخر ألبوماته الخمسة: «نانا» (1980)، «لولاكي يا ملاكي» (1981)، «صيدلي يا صيدلي» (1983)، «ع جبين الليل» (1985)، «بدك زقفة» (1986)، فإن أغنياته لا تغيب عن بال الجمهور: «مش مهم تكوني حدّي»، «إنت رفيقي»، «كتير محلّايي»، «عم لملم حناني». وكذلك الأغنيات التي لحّنها لزملائه وكانت العامل الرئيس في شهرتهم، بينهم: هادي هزيم (عازز عليّ النوم)، سالم الحاج (بحبّ عيونا)، الأمير الصغير (ع طبق ألماز)، منعم فريحة (عاخدك حبّة لولو)، مادونا (ع إيدك ربيت)، وصولاً إلى أمل حجازي في أغنيتها «آخر غرام، لولاكي يا ملاكي»، «صيدلي يا صيدلي»، «ع جبين الليل»، «من أيَّا ملاك» (لحن فيلمون وهبي)، مَن منّا لا يتذكّر هذه الأغنيات التي ظهرت في بداية الثمانينيات، ومثّلت «ظاهرة» ببساطتها وعفويتها ولهجتها اللبنانية؟ أغنيات بقيت محفورةً في ذاكرة الأجيال، وتحوّلت صورةً يشوبها الحنين إلى «الزمن السعيد». وقد شاء القدر أن يتزامن رحيل عازار حبيب أحد أشهر رموز تلك الحقبة مع شهر ولادته في 2007. هكذا انسحب بهدوء تماماً كما عاش حياته، بعدما سكت قلبه قبل أن يطفئ شمعته الثانية والستين.
وتضم قائمة المطربين الذين لحن لهم: مروان محفوظ - جورج كرم - هادي هزيم - جان ديدوس - منعم فريحة - سالم الحاج - عفيف شيا - الأمير الصغير - عايدة أبو جودة - جاكلين - مادونا (اللبنانية) - صباح - سهام إبراهيم - ناديا بندلي - باتريشيا - داليدا رحمه - هالة هادي..
أعماله الفنية
الألبومات
نانا (1980)
يا ملاكي (1982)
تقاسيم بزق (1983)
صيدلي (1983)
من جديد (1984)
ع جبين الليل (1985)
بدك زقفة (1987)
أنت الوحيدة (1995)
أحلى السيدات (2003)


الأحد، 9 ديسمبر 2018

المطـرب اللبناني سامـي كـلارك مـع أغـنية لا تحبـينا

المطـرب اللبناني سامـي كـلارك مـع أغـنية لا تحبـينا
==============================
سامي كلارك /   سامي كلارك (19 مايو 1948)، موسيقي ومغني ومطرب وموسيقار لبناني، تميز بصوته الأوبرالي، يعتبر واحداً من أهم الفنانين اللبنانيين وبخاصة في مجال الأغنية الأجنبية.
حياتـــــــــــــــه
اسمه الحقيقي هو سامي حبيقة، لكنه لقّب نفسه بسامي كلارك تسهيلاً لنطق الاسم باللغات الأجنبية خاصة أنه بدأ الغناء باللغات الأجنبية. ولد ونشأ في قرية ضهور الشوير. نال العديد من الجوائز في مهرجانات موسيقية من بلغاريا وألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا. في أواخر الستينات وفي السبعينات من القرن الماضي سخّر خامة صوته الأوبرالية للغناء الغربي الذي أطلقه بقوة إلى سماء النجومية، فأقام لنفسه مكانة بين أقرانه الأجانب تميّز فيها خصوصا بأغنية "موري موري" باللغة الإنكليزية من ألحان إلياس الرحباني.
غنى كلارك أيضاً بالفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية، ونجح في المزج اللغوي في الغناء بين العربية وغيرها. وشارك في غناء شارات بعض مسلسلات الكرتون في الثمانينات من القرن الماضي مثل غريندايزر إذ غنى المقدمة والنهاية وجزيرة الكنز (أنمي). بالإضافة إلى بعض الإعلانات.
أعمالــــــــــــــــــــــه
حصيلة إبداع سامي كلارك 712 أغنية عربية وأجنبية ومنها الوطني والخاص بالأطفال والصلاة من أشهرها:
آه آه على هالأيام
قومي تنرقص يا صبية
موري موري
بتتذكري
وطني الحب وطني النار
قاضي الغرام
تامي
أنا جاي من الأحزان
موطني موطني
قلتلي و وعدتني
خبي عيونك خبيها
الليلة بدي اتزوج
دلونا
في مخبأي الهادئ
قومي تا نرقص
قلتيلي وعدتيني
أمي
فلش النسر جناحه
أرضي أرض البطولة
اوتوبيس الثورة جاي
وقف الشعب و رفع الصوت
رصاصتنا بتسوى مية
في سبيل المجد
عطشان يا صبايا
يا ام خلخال الدهب
البنت الحلوة
كنا يومين
امرك حبيبي
لوين بدي روح
خذني معاك
مري مري
مارينا
لمن تغني الطيور
هواك
بوطني
لماذا يا الزي
بنو بينه
حين تأتي الشمس
عيون البدوي
على أجنحة الحب
يجب أن ينزل مرة أخرى
أغنية المسلسل الشهير جزيرة الكنز.
أغنية المسلسل الشهير غراندايزر.

السبت، 8 ديسمبر 2018

المؤلف الموسيقي الفرنسي إيمانوييل شابرييه مـع موسيقى مارش ( joyeuse marche)

المؤلف الموسيقي الفرنسي إيمانوييل شابرييه مـع موسيقى مارش ( joyeuse marche)
===================================================
إيمانوييل شابرييه / (ولــد 18 يناير 1841 – توفــي 13 سبتمبر 1894) عازف بيانو ومؤلف موسيقي فرنسي واحد من أكثر الموسيقيين الاحرار في عصره درس القانون والموسيقى ولبعض الوقت سعى للعمل في الوظيفتين معاً، حيث عمل في وزارة الداخلية الفرنسية من 1861 حتى 1880. كما انجذب للشعر والرسم وتمتع بصداقات وثيقة مع بول فيرلين وإدوارد مانيه. عام 1880 ذهب لميونخ مع هنري دوبراك وفنسنت داندي ليستمع إلى "تريستان وأيزولده" واصبح من اشد المعجبين بفاجنر، العام التالي قرر تكريس نفسه كليا للتاليف. مدى تاثير فاجنر يمكن من التعقيدات الهارمونية وعاطفية أوبرا شابرييه "جويندولين" 1885 التي تبدو في اماكن مثل الترجمة الغالّية لتريستان وايزولده. رغم طموحته العالية كمؤلف درامي مهوبة شابريير الحقيقية موجودة في مكان آخر: كعازف مبتكر وشديد المهارة لديه تلوين اورسترالي لا يضاهى. مقطوعات للباين عشرة اعمال pieces pittoresques 1881 والبوريه الخيالي الذي اثر على رافيل وضمن اعظم مؤلف الاعمال القصيرة الفرنسية بعد شوبان. الرابسودية السيمفونية "إسبانيا" 1883 التي وضعها رافيل بالمقطوعة الاولى من الموسيقى "الحديثة" وعمل fete polonaise فاصل من اوبراle roi malgre luui سنة 1887 ضمن أكثر المقطوعات الاوركسترالية اللامعة التي كتبت في القرن ال19.
كان إيمانويل شابرييه جامع مبكر لأعمال مانيه والانطباعيين، ومثلهم ابتعد عن طرق السابقين له في الحال، ربما بشكل محدود أكثر. في أول عمل آلي هام له "عشر مقطوعات تصويرية" رفض المهارة في العزف والأكاديمية لينتج عشرة أعمال صغيرة للبيانو تتميز بالحرية التعبيرية حيث تبدو المقامية المبهمة بتكرار والهارمونيات الملونة بثراء تمهد السبيل لديبوسي. عمله الشهير الرابسودية "أسبانيا" كتبه بعد عامين في استحضار أوركسترالي حيوي بالمثل لأسبانيا وهو بلد عشقه ملئ بالألوان والتنانير الدائرة ووقع الأقدام.
نقطة التحول لمشوار شابرييه الموسيقي – وبمعنى واحد، خطوة خاطئة – جاءت عام 1879 حين غاب عن الوزارة من أجل حضور عرض "تريستان وأيزولده" لفاجنر في ميونيخ. غلبت التجربة على -شابرييه، فترك وظيفته العام التالي من أجل العمل في التأليف بدوام كامل. عمله الذي لا يشبه فاجنر "أسبانيا" حقق له نجاح بين عشية وضحاها لكنه رغب في النجاح كمؤلف أوبرالي. في "جويندولين" كان متحمسا لتريستان لكن العمل فشل في جعله محبوبا لدى الجماهير الفرنسية الأكثر نجاحا كان الأوبرا كوميك "الملك المتخاذل"، حبكتها معقدة يخفف منها الألحان المبتكرة والهارموني غير التقليدي.
لأول 39 سنة من حياته، كانت صناعة الموسيقى لدى شابرييه خاصة بهاوي موهوب. وفي طفولته غذى موهبته لكن والده البرجوازي أصر على تلقيه تعليم أوسع آملا أن يتخذ مهنة المحاماة مثله. عام 1856 انتقلت الأسرة من بلدها الأم أمبيرت في أوفيرن لباريس، بعد خمس سنوات لاحقا بدأ إيمانويل العمل في وزارة الداخلية. الانتقال إلى باريس على الأقل أحضره في دائرة فنانين ناجحين. كان قريبا بشكل خاص من الشاعر فيرلان، الذي لحن كلماته والرسام مانيه الذي رسم لوحته على الأقل مرتين ومات بين ذراعي شابرييه عام 1883. أبدى أصدقاء شابرييه الإعجاب به لمهارته على آلة البيانو وأحبوه لحس الدعابة لديه: المؤلف داندي اعتاد وصفه بملاك الدعابة. هذه الإمكانية للكوميديا أدت لكتابته عملين أوبريت “النجمة" الذي يضم حبكة معقدة ملحنة لموسيقى لامعة وذكية في حين "تعليم ناقص" يفسده النص الشفوي الذي اقتصر على عرض واحد فقط.
السنوات الأخيرة لشابرييه كانت أليمة، كان يشعر بالاكتئاب ويعاني من الصداع الرهيب (على الأرجح بسبب الزهري)، أصبح التأليف الموسيقي أصعب أكثر فأكثر عليه، وعمله الأخير دراما غنائية بأسلوب فاجنر تعرف باسم Briseis ظلت دون إكمالها عند وفاته.
موسيقاه
الموسيقى الأوركسترالية
كان شابرييه عازف بيانو عبقري وعنيف فكان دائما يكسر أوتار البيانو في حماسه. ونادرا ما تعكس موسيقاه للبيانو هذا الجانب العدواني لديه لكن مثل موسيقاه الأوركسترالية تعبر عن اهتمام أساسي بالصوت واللون. ستة مقطوعات تصويرية عمل حقق له انفراجة – اعتبر بولينك هذه المقطوعات "هامة للموسيقى الفرنسية مثل "مقدمات" ديبوسي” في قدرتها على تحديد مزاج ما أو صورة ما تذكر بمقطوعات شومان القصيرة الشاعرية لكن مع دعابة إضافية. أشهر واحدة في المجموعة هي "السعادة" وهي لحن غنائي مر عذب يقدم إلحاح إضافي نبض ستاكاتو منتظم باليد ليسرى. تقريبا بنفس الجمال "الشجيرات الصغيرة" التي أحبها رافيل كثيرا، هي مقطوعة أخرى تقابل بين حضور اليد اليسرى في لحن مظلم نوعا ما مع النغمة الجميلة لأغاني الأطفال باليد اليمنى. يمكن سماع الجانب العنيف لشابرييه في عزفه على البيانو في "الحصان" يقدم فقرات سريعة مع ميزج يميز شابرييه بين الرقة والاستعراض.
حين زار شابرييه أسبانيا عام 1882 يبدو أنه انبهر بالمثل باشكال النساء الأسبانيات مثلما انبهر بالإيقاعات الراقصة التي دونها في مفكرته. كانت النتيجة "أسبانيا" وهي إهداء موسيقي رائع، اعتبره بولينك في كتابه القصير عن شابرييه "لوحة للموسيقى الأسبانية بقلم متدرب عبقري" – رغم أن العديد من الموسيقيين الأسبان استبعدوا العمل على أنه رؤية سائح عن بلدهم. بالنسبة لمعظم السامعين طاقة العمل هي التي تأسرهم، وهي صفة واضحة بالمثل في عمل "افتتاحية جويندولين" الجزء الوحيد من الأوبرا الذي يعرض بانتظام اليوم. في الواقع، إنتاج شابرييه الأوركسترالي قليل بشكل محبط. أشهر عمل له بعد "أسبانيا" هو "المتتالية الرعوية"، الذي يستحضر الدفء الحسي للوحات مونيه.
ست مقطوعات تصويرية

اهم اعمال شابرييه للاوبرا هي
- اوبرا النجم 1877
-اوبرا التهذي الناقص 1913
-اوبرا جيفندولين 1886
-وبرا ملكا رغما عنه 1899
وللاوركسترا الرابسودى اسبانا - المارش الفرح
وللبيانو عشر مقطوعات مصورة
خمس مقطوعات للبيانو

المؤلف الموسيقي الفرنسي إيمانوييل شابرييه مـع موسيقى مارش ( joyeuse marche)

المؤلف الموسيقي الفرنسي إيمانوييل شابرييه مـع موسيقى مارش ( joyeuse marche)
 ===================================================
 إيمانوييل شابرييه /  (ولــد 18 يناير 1841 – توفــي 13 سبتمبر 1894) عازف بيانو ومؤلف موسيقي فرنسي واحد من أكثر الموسيقيين الاحرار في عصره درس القانون والموسيقى ولبعض الوقت سعى للعمل في الوظيفتين معاً، حيث عمل في وزارة الداخلية الفرنسية من 1861 حتى 1880. كما انجذب للشعر والرسم وتمتع بصداقات وثيقة مع بول فيرلين وإدوارد مانيه. عام 1880 ذهب لميونخ مع هنري دوبراك وفنسنت داندي ليستمع إلى "تريستان وأيزولده" واصبح من اشد المعجبين بفاجنر، العام التالي قرر تكريس نفسه كليا للتاليف. مدى تاثير فاجنر يمكن من التعقيدات الهارمونية وعاطفية أوبرا شابرييه "جويندولين" 1885 التي تبدو في اماكن مثل الترجمة الغالّية لتريستان وايزولده. رغم طموحته العالية كمؤلف درامي مهوبة شابريير الحقيقية موجودة في مكان آخر: كعازف مبتكر وشديد المهارة لديه تلوين اورسترالي لا يضاهى. مقطوعات للباين عشرة اعمال pieces pittoresques 1881 والبوريه الخيالي الذي اثر على رافيل وضمن اعظم مؤلف الاعمال القصيرة الفرنسية بعد شوبان. الرابسودية السيمفونية "إسبانيا" 1883 التي وضعها رافيل بالمقطوعة الاولى من الموسيقى "الحديثة" وعمل fete polonaise فاصل من اوبراle roi malgre luui سنة 1887 ضمن أكثر المقطوعات الاوركسترالية اللامعة التي كتبت في القرن ال19.
كان إيمانويل شابرييه جامع مبكر لأعمال مانيه والانطباعيين، ومثلهم ابتعد عن طرق السابقين له في الحال، ربما بشكل محدود أكثر. في أول عمل آلي هام له "عشر مقطوعات تصويرية" رفض المهارة في العزف والأكاديمية لينتج عشرة أعمال صغيرة للبيانو تتميز بالحرية التعبيرية حيث تبدو المقامية المبهمة بتكرار والهارمونيات الملونة بثراء تمهد السبيل لديبوسي. عمله الشهير الرابسودية "أسبانيا" كتبه بعد عامين في استحضار أوركسترالي حيوي بالمثل لأسبانيا وهو بلد عشقه ملئ بالألوان والتنانير الدائرة ووقع الأقدام.
لأول 39 سنة من حياته، كانت صناعة الموسيقى لدى شابرييه خاصة بهاوي موهوب. وفي طفولته غذى موهبته لكن والده البرجوازي أصر على تلقيه تعليم أوسع آملا أن يتخذ مهنة المحاماة مثله. عام 1856 انتقلت الأسرة من بلدها الأم أمبيرت في أوفيرن لباريس، بعد خمس سنوات لاحقا بدأ إيمانويل العمل في وزارة الداخلية. الانتقال إلى باريس على الأقل أحضره في دائرة فنانين ناجحين. كان قريبا بشكل خاص من الشاعر فيرلان، الذي لحن كلماته والرسام مانيه الذي رسم لوحته على الأقل مرتين ومات بين ذراعي شابرييه عام 1883. أبدى أصدقاء شابرييه الإعجاب به لمهارته على آلة البيانو وأحبوه لحس الدعابة لديه: المؤلف داندي اعتاد وصفه بملاك الدعابة. هذه الإمكانية للكوميديا أدت لكتابته عملين أوبريت “النجمة" الذي يضم حبكة معقدة ملحنة لموسيقى لامعة وذكية في حين "تعليم ناقص" يفسده النص الشفوي الذي اقتصر على عرض واحد فقط.
نقطة التحول لمشوار شابرييه الموسيقي – وبمعنى واحد، خطوة خاطئة – جاءت عام 1879 حين غاب عن الوزارة من أجل حضور عرض "تريستان وأيزولده" لفاجنر في ميونيخ. غلبت التجربة على -شابرييه، فترك وظيفته العام التالي من أجل العمل في التأليف بدوام كامل. عمله الذي لا يشبه فاجنر "أسبانيا" حقق له نجاح بين عشية وضحاها لكنه رغب في النجاح كمؤلف أوبرالي. في "جويندولين" كان متحمسا لتريستان لكن العمل فشل في جعله محبوبا لدى الجماهير الفرنسية الأكثر نجاحا كان الأوبرا كوميك "الملك المتخاذل"، حبكتها معقدة يخفف منها الألحان المبتكرة والهارموني غير التقليدي.
السنوات الأخيرة لشابرييه كانت أليمة، كان يشعر بالاكتئاب ويعاني من الصداع الرهيب (على الأرجح بسبب الزهري)، أصبح التأليف الموسيقي أصعب أكثر فأكثر عليه، وعمله الأخير دراما غنائية بأسلوب فاجنر تعرف باسم Briseis ظلت دون إكمالها عند وفاته. 
موسيقاه
الموسيقى الأوركسترالية
حين زار شابرييه أسبانيا عام 1882 يبدو أنه انبهر بالمثل باشكال النساء الأسبانيات مثلما انبهر بالإيقاعات الراقصة التي دونها في مفكرته. كانت النتيجة "أسبانيا" وهي إهداء موسيقي رائع، اعتبره بولينك في كتابه القصير عن شابرييه "لوحة للموسيقى الأسبانية بقلم متدرب عبقري" – رغم أن العديد من الموسيقيين الأسبان استبعدوا العمل على أنه رؤية سائح عن بلدهم. بالنسبة لمعظم السامعين طاقة العمل هي التي تأسرهم، وهي صفة واضحة بالمثل في عمل "افتتاحية جويندولين" الجزء الوحيد من الأوبرا الذي يعرض بانتظام اليوم. في الواقع، إنتاج شابرييه الأوركسترالي قليل بشكل محبط. أشهر عمل له بعد "أسبانيا" هو "المتتالية الرعوية"، الذي يستحضر الدفء الحسي للوحات مونيه.
ست مقطوعات تصويرية
كان شابرييه عازف بيانو عبقري وعنيف فكان دائما يكسر أوتار البيانو في حماسه. ونادرا ما تعكس موسيقاه للبيانو هذا الجانب العدواني لديه لكن مثل موسيقاه الأوركسترالية تعبر عن اهتمام أساسي بالصوت واللون. ستة مقطوعات تصويرية عمل حقق له انفراجة – اعتبر بولينك هذه المقطوعات "هامة للموسيقى الفرنسية مثل "مقدمات" ديبوسي” في قدرتها على تحديد مزاج ما أو صورة ما تذكر بمقطوعات شومان القصيرة الشاعرية لكن مع دعابة إضافية. أشهر واحدة في المجموعة هي "السعادة" وهي لحن غنائي مر عذب يقدم إلحاح إضافي نبض ستاكاتو منتظم باليد ليسرى. تقريبا بنفس الجمال "الشجيرات الصغيرة" التي أحبها رافيل كثيرا، هي مقطوعة أخرى تقابل بين حضور اليد اليسرى في لحن مظلم نوعا ما مع النغمة الجميلة لأغاني الأطفال باليد اليمنى. يمكن سماع الجانب العنيف لشابرييه في عزفه على البيانو في "الحصان" يقدم فقرات سريعة مع ميزج يميز شابرييه بين الرقة والاستعراض.

اهم اعمال شابرييه للاوبرا هي
- اوبرا النجم 1877
-اوبرا التهذي الناقص 1913
-اوبرا جيفندولين 1886
-وبرا ملكا رغما عنه 1899
وللاوركسترا الرابسودى اسبانا - المارش الفرح
وللبيانو عشر مقطوعات مصورة
خمس مقطوعات للبيانو