المطربة اللبنانية نوال الكك مع أغنية ع الدبكة قوم ع الدبكة
================================== نوال الكك / مطربة وفنانة لبنانية نجمة من جيل العمالقة متعددة المواهب. بداية الشهرة كملكة جمال لبنان 1960
تم مذيعة فممثلة في التلفزيون و السينما شاركت مع فيروز والرحابنة في العديد من المسرحيات والأغاني والبرامج
التلفزيونية مثلت وغنت في مسرحيات: لولو - جبال الصوان - يعيش يعيش وشاركت في البرنامج التلفزيوني الاستعراضي
دفاتر الليل في السبعينيات واشهر ادوارها في مسلسل النوق البيض و فيلم غرام في اسطنبول. قامت بادوار الدبلجة في المسلسلات
الاجنية و الاطفال( كمسلسل السندباد و مسلسل زينة و نحول)
موسيقى التتر للفيلم المصري الـخـونـة
====================== فيلم الخونة / فيلم مصري ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ 1984،قصة الفيلم......
يكتشف مراد أن بهيره زوجة والده المريض تخونه فيصارحه لكنه يقوم بطرده من البيت ليذهب للإقامة عند صديقه مسعد ،
تخطط زوجة والد مراد لاستغلال التوكيل الذي تملكه في بيع ممتلكاته. يُتوفى الوالد فيقوم قدري عشيقها بقتلها و يحاول سرقة
حقيبة النقود لكن يفاجأه مسعد أثناء ارتكابه الجريمة، فيحاول الهرب لكن مسعد يتمكن منه و يهرب بالحقيبة ، وخوفًا من افتضاح
أمره يتركها في سيارة الأجرة ، ثم يصل لعنوان أمين صاحب السيارة و يحاول استرجاع النقود.
ﺇﺧﺮاﺝ: وصفي درويش
ﺗﺄﻟﻴﻒ: وصفي درويش
بطولـــــــــة: فريد شوقي- فاروق الفيشاوي -ليلى علوي- فاروق يوسف - محمد البشاري -سمير وحيد .
المطربـة اللبنانيـة مـنى مرعشلي مـع أغـنية مالي ومالك (نسخة نادرة)
======================================== منى محمد مرعشلي / (ولدت 15 يوليو 1958 في منطقة المصيطبة في بيروت توفيت 5 ديسمبر 2016) هي مغنية لبنانية، والدتها هي نازك المرعشلي.
كانت أول بدايات مُنى في برنامج ستوديو الفن وذلك في عام 1973 حيث أذهلت الجميع بصوتها وعرفت بغنائها للسيدة أم كلثوم، وتعاملت منى مع العديد من الشعراء
والملحنين منهم الأخوين الرحباني وفيلمون وهبي وزياد الرحباني ومحمد ماضي وفيصل المصري ونور الملاح وغيرهم.
أغانيها
لديها عدد كبير من الأغاني، ومن أشهرها
شمس المغارب.
يا شمس عمري غيبي.
مالي ومالك يا هوى.
تركني إنسالي إسمي.
لك شوقة عندنا.
علشان عيونك.
ليه تحلف بعنيا.
تُوفيت على أثر نوبة قلبية حادة أصابتها في 5 ديسمبر 2016 عن عمر يُناهز 58 عام مع العِلم أنَّ والدتها نازك تُوفيت قبل شهرين من وفاتها.
المؤلف الموسيقي الاسباني إسحاق البنيز مع موسيقى للكيتار (Rumores de la Caleta)
==================================================== إسحاق ألبينيز / ولد 29 مايو 1860 - توفي 18 مايو 1909 هو مؤلّف موسيقي وعازف بيانو إسباني بارز. ولعل أشهر أعماله هي "إيبيريا" Iberia، وهي عبارة عن مجموعة من 12 لحناً للبيانو تُعبّر عن روح إسبانيا وعلى وجه الخصوص روح مقاطعة أندلوسيا. وبشكل عام يُعتبر ألبينيز أحد أبرز وجوه المدرسة الوطنية الإسبانية في الموسيقى. كما أن أعماله، وخصوصاً إيبيريا قد أثرت بشكل كبير على الموسيقى الإسبانية من بعده.
كان ألبينيز في طفولته بمثابة طفل أعجوبة. حيث برزت مواهبه الموسيقية في سن مبكرة جداً. فقد بدأ العزف وهو ابن أربع سنين. وببلوغه 15 عاماً كان قد قام بالعديد من الحفلات الموسيقية في بقاع عديدة من العالم.
إيزاك ألبينيتز كان طفلا موهوبا يجيد العزف على آلة البيانو، واجتاز امتحان القبول في كونسرفتوار باريس حين كان في السادسة وأصبح فنانا متجولا في سن الثالثة عشرة. قام بعمل المزيد من الدراسات في لايبزغ وبروكسل وتلقى بعض الدروس الخاصة مع فرانز ليست. أعظم تأثير على تطوره كمؤلف موسيقي كان تعرفه على العالم الموسيقي الأسباني الرائد فيليب بيدريل، الذي شجعه على التركيز على ابتكار موسيقى ذات طابع إسباني خاص.
أول محاولة كبرى لألبينتز في كتابة أعمال قومية كانت بعمل "المتتالية الأسبانية" سنة 1886، وهي 8 مقطوعات صغيرة للبيانو، كل واحدة منها تصور بلدة معينة أو إقليم في حين تعكس بعض المقطوعات إيقاع جذاب للموسيقى الفلكلورية الأسبانية، تنسج أعمال أخرى مثل "غرناطة" ألحانًا عربية تتميز بالجمال. وما زال يمكن ملاحظة تأثر ألبينتز بأسلوب شوبان وليست في الكتابة لآلة البيانو لكن الموسيقى أسبانية بحق في طابعها العاطفي الذي يعبر عن الحنين والشعور المر العذب حتى حين تكون الموسيقى حيوية. في حين كانت ال12 مقطوعة أقل وصف من اسكتشات "المتتالية الأسبانية"، تشكل المقطوعات عمله "متتالية أيبريا" (1906)، وهو رائعة ألبينتز، التي تضم موسيقى تتميز بالخيال غير العادي والتعقيد الذي يعكس موهبة المؤلف الملحوظة في التصوير وتصحبها روحانية حزينا حينا ومبهجة حينا آخر. وتمثل هذه المقطوعات، التي تتناول معظمها الأندلس، أعظم إنجاز في الأعمال التي تم كتابتها لآلة البيانو في أسبانيا وتميز اللحظة التي ظهر فيها الأسلوب الموسيقي القومي بحق في شبه جزيرة آيبيريا.
ايلي شويري / ( ولد في بيروت في 27 كانون الاول عام 1939), ملحن ومطرب لبنانـي , يفتخر ايلي شويري بكونه ولد في العصر الذهبي للفن مع محمد عبدالوهاب وام كلثوم ورياض السنباطي وعبدالحليم حافظ وكارم محمود ومحمد عبدالمطلب وفايزة احمد وغيرهم من عمالقة الفن الذين رسموا خريطة الاغنية العربية. لم يكن يعلم أن حادث السير الذي تعرض له وإصابته بكسر في يده سيشكل انطلاقته الحقيقية في عالم الفن وبالتحديد في اروقة الاذاعة الكويتية عام 1960 حينها دعاه صديق إلى الكويت لتمضية فترة نقاهة واستجمام، وكان في العشرين من عمره. فجمعته الصدفة يومها بالملحن الكويتي الراحل عوض الدوخي الذي راح يشجعه على تعلم العزف على العود مع زميل له يدعى مرسي الحريري، وهو ملحن مصري كفيف.
بقي إيلي في الكويت أكثر من سنة، احيا خلالها بعض الحفلات الصغيرة وتعرف على الموسيقى الخليجية وتعلم ايقاعاتها. في منتصف عام 1962 وصلت إلى الكويت فرقة «الانوار» اللبنانية ضمن جولة فنية كانت تقوم بها، وكانت تتألف من عدة مطربين لبنانيين بينهم وديع الصافي وسعاد الهاشم وزكي ناصيف وتوفيق الباشا... استيقظ الحنين في نفس إيلي وقرر العودة إلى بلاده بعدما حضر عرضاً للفرقة، مزوداً برسالة من أحد الاصدقاء في الكويت تطلب من موسيقي لبناني يدعى جوزيف شمعة ويعيش في لبنان ان يدعم موهبة إيلي ويساندها. وهكذا كان. اصبح إيلي عضوا في فرقة كورال تضمه إلى شمعة ونقولا الديك. فكان من ضمن الفريق المرافق لعدد من الفنانين بينهم فهد بلان ونزهة يونس.
عام 1963 عَلِمَ شويري ان هناك تحضيرات تجري في الكواليس لإحياء مهرجان بعلبك بإشراف الموسيقي روميو لحود. فقصده في مكتبه ومن هناك اصطحبه لحود معه في نزهة بسيارته إلى الاشرفية مركز سكن شويري واعداً اياه بإعطائه دورا صغيرا في مسرحية «الشلال»... في تلك الاثناء كان الاخوان عاصي ومنصور الرحباني يبحثان عن وجوه فنية جديدة، فأعجبا بأداء إيلي على المسرح، وهكذا بدأ رحلته مع الفن الاصيل معتبرا ان هذه الفرصة خولته التعرف موهبته. فشارك مع الرحابنة في 25 عملا مسرحيا بينها «الشخص» و«فخر الدين» و«الليل والقنديل» و«صح النوم» و«دواليب الهوا» وفيلم «بياع الخواتم». ووصفه الاعلامي الراحل سعيد فريحة مؤسس دار الصياد بأنه ايقونة في معبر الرحابنة=إيلي شويري لم يكتف بوقوفه إلى جانب الكبار فأطلق العنان لأعماله فكتب «بلدي» و«انت وانا يا ليل» من شعره وألحانه وغناء وديع الصافي.
ويتذكر تلك الحقبة وكأنها حلم من قصص الاساطير خولته خوض أجمل التجارب الفنية، فغرف من نبع الفن ورافق زمن النبلاء مع عباقرته، فتأثر بعطر الرحابنة من رأسه حتى اخمص قدميه رافضا ان يعود إلى اليقظة في لحظة ما... وهو ما زال حتى اليوم وعندما يريد التخلص من شوائب الحياة وضغطها يغمض عينيه ويسبح في ايام طفولته وفي اغاني إيليا بيضا والياس ربيز والمواويل البغدادية التي كان يرددها في مكان حلويات كان يملكه خاله عبدو خشون في الاشرفية ويلتقي فيه اهل الفن امثال وديع الصافي وزكية حمدان وحمد غازي وميشال خياط وغيرهم...
كنا نعيش في الفضاء الذي لا يدوسه الانسان... اصحو على صوت الأذان في جامع البسطة الذي صار في ما بعد بمثابة المدرسة التي اتعلم منها الاداء وتقنية الصوت... لقد كنت مسحورا بالفن بالفطرة ولم اكن انوي يوما ان اتحول إلى فنان. بهذه الكلمات يصف شويري حلمه الذي كبر لاحقاً وجعله أحد روّاد الاغنية في العالم العربي
عام 1966 تزوج إيلي شويري من عايدة ابي عاد ورزق منها ثلاث بنات: نيكول وكارول وسيلينا. واثر خلاف مع الرحابنة انفصل شويري عنهم ولجأ إلى وسيلة مسموعة ليخرج ما في اعماقه من مشاعر واحاسيس ساورته بعد اندلاع الحرب عام 1975 وقدم بالتعاون مع الصحافي الراحل سامي غميقة برنامج «يا الله» وهو انتقادي اجتماعي لاقى نجاحاً عبر اثير اذاعة «صوت لبنان». ثم التقى الشحرورة صباح في مسرحية «ست الكل» وكانت فاتحة خير جديدة لمسيرته الفنية، فكتب ولحن «تعلا وتتعمر يا دار» وذاع صيته وأرسلت الحكومة السورية في طلبه واخذ يحيي حفلة تلو الاخرى فتحسنت حالته المادية بعدما كان يعاني من وضع معيشي متردٍ.
وكان إيلي شويري اوجد شهرة أكثر من فنان، وبينهم داليدا رحمة فكتب لها مسرحية «قاووش الافراح» وغنت له «يا بلح زغلولي» التي صارت على كل شفة ولسان. وكذلك غنت له ماجدة الرومي «سقط القناع» و«مين النا غيرك» و«ما زال العمر حرامي» وتنافس كل من صباح وسميرة توفيق على اداء اغنية «ايام اللولو» التي اثارت في حينه زوبعة في عالم الغناء، خصوصا ان الاولى نسبت الاغنية اليها، في حين اكدت الثانية انها كانت السبّاقة إلى اختيارها. الا ان الاغنية راجت بشكل لافت لدى المطربين، بعد ان ادتها كل منهما على طريقتها.
نسج إيلي شويري شبكة صداقات مع قلة من زملاء المهنة، ليشكلوا رفقاء الدرب وبينهم الراحل فيلمون وهبي ونصري شمس الدين. الا ان الاقرب اليه هو ملحم بركات، فكانا يمضيان اياما كثيرة مع بعضهما، يتذكران فيها محطات من الماضي خصوصا اثناء ممارستهما هواية الصيد.
وهو حاليا لا يكلّف نفسه عناء متابعة مجريات الساحة الفنية ويقول: «اليوم انا مش انا وما يجري لا يعنيني ولا يثير اهتمامي. اعاني من الواقع الفني المتردي لا سيما وأنني جئت من حقيقة البارحة».
موسيقى التتر للفيلم المصري الـحرافيش للموسيقار المصري حسن أبو السعود
============================================ الحرافيش فيلم دراما اجتماعي مصري انتاج سنة 1986 من إخراج: حسام الدين مصطفى المؤلف : احمد صالح ,
بطولة: محمود ياسين - صفية العمري - ممدوح عبدالعليم- ليلى علوي- صلاح قابيل - سوسن بدر
قصة الفيلم
عالم الغلابة الذي يحكمه قانون القوة والفتونة، سليمان الناجي فتوة الغلابة، يشب الحريق في بيته بسبب رضوانة زوجة أبنه البكر( بكر)، التي تقع في غرام شقيقه خضر، وعندما يكتشف بكر ذلك يحاول قتل شقيقه ويتهمه بخيانته، لكن خضر البريء يرفض الاتهام ويهرب ليترك العائلة تعيش بسلام، لكن العائلة تبدأ في الانهيار و يصاب الناجي بالشلل بعد أن يتم رهن وكالته، وبعد أن يسحب المعلم عتريس راية الفتونة منه، لكن خضر يعود مرة أخرى لينقذ وكالة والده، وراية الفتونة التى تحملها عائلة الناجي.
رجا بدر/ ممثل ومطرب لبناني ، قدم حوالي 50 أغنية وعدة مسرحيات مع مسرح الرحباني وآخرين.
كان يعمل مصففاً للشعر قبل بداية عمله بالفن، ثم اشترك بالفن عن طريق الانضمام لـ(أستوديو الفن)، وكان يملك صالوناً لتصفيف الشعر، وكان يتردد على صالونه العديد من الفنانين والسياسيين، وفي 1972 كان الممثل الكوميدي (نجيب حنكش) يصفف شعره عنده وطلب منه أن يتجه لفندق (بارك أوتيل) في شتورا ليقوم بتصفيف الشعر للموسيقار المصري (محمد عبد الوهاب)، وأخبره أنه يملك صوتًا جميلًا وغنى له (ليلة الوداع)، ثم (كل أما بشوفك) وكان (عبد الوهاب) لحنها لصباح قبلها بثلاثة أشهر، وأعجب بصوته الموسيقار واتصل بالمخرج (سيمون أسمر) وطلب منه أن يهتم بـ(رجا بدر).
أول مسرحية ظهر فيها كانت على مسرح الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، وكانت مسرحية (ميس الريم) في عام 1975، وذلك بدور الميكانيكي (نعمان).
وقام بعدة أدوار في مسرحيات أخرى، يذكر منها أدواره في (بترا) بدور (صالح البهلوان)، وفي (لولو) بدور (صبحي البدوي)، وفي (الشخص) قدم أكثر من دور، وفي (ساعة وغنية) وفي (من يوم ليوم) وفي (بنت السلطان) وغيرها.
قدم أيضًا عدة أغنيات يذكر منها (تفتا هندي) و(عَ بوردانا) و(يا عمري) و(بتعرف) و(أي نجم) و(رف الحمام) وغيرها ، والعديد من أغانيه قام بإعادة غنائها مطربون آخرون.
هاجر إلى كندا عام 1989، وكان قد تزوج من المطربة السابقة (سعاد الزين) قبل أن ينفصلا، وله ابن هو (رامي).