مـوسيقـى التـتر للـفيلـم الـمصري حبي الأول والأخير للموسيقار المصري عمرخورشيد
================================================= حبي الأول والأخير/ فيلم مصري إنتاج عام (1975).
قصة الفيلم
يفتقد المخرج محمود سالم إلى وجه جديد يمكن أن يقدمه للسينما، وفي رحلة البحث يتعرف على نجمته الباحث عنها دائماً، إنها منى التي يعرض عليها العمل في السينما، تطلب منى من محمود سالم مهلة عرض الفكرة على خطيبها حسين الذي يوافق على أن تعمل في السينما، بعد تردد ، يسافر محمود ومنى إلى باريس، وهناك ينمو الحب فيما بينهما، بعد العودة يقدمها في فيلم سينمائي، ويصبح من المستحيل التفرقة بينهما، تنجح منى كنجمة سينمائية ويكشف محمود عن حبه لها ويعرض عليها الزواج، ويجد حسين أنه أصبح غير مرغوب فيه بعد أن عرف بمدى تعلق منى بمحمود، لذا يقرر الإنسحاب ويفسخ خطبته، وفي لحظة الفرح واللقاء يحدث تصادم لمحمود في حادث ويموت على أثره تاركاً منى وحيدة تعيد ذكريات حبه لها!
ﺇﺧﺮاﺝ: حلمي رفلة
ﺗﺄﻟﻴﻒ: محمد عثمان
بطولة : رشدي أباظة ، نبيلة عبيد، مديحة كامل ، محمد العربي ، عبدالمنعم إبراهيم، عماد حمدي .
المطرب الكويتي عبد الكريم عبد القادر مع أغنية ابو عيون فتانه (نسخة نادرة)
=============================================
عبد الكريم عبد القادر / (1 يناير 1945) مغني كويتي قدير لقب بالصوت الجريح باجماع من جمهوره الوفي في عام 1988 بعد أغنيته المشهورة "أجر الصوت".
ولد عبد الكريم عبد القادر عام 1941، عمل موظفاً في وزارة الداخلية بدولة الكويت ، ثم نقل خدماته إلى وزارة الإعلام- قسم الموسيقى، وهو الآن متقاعد. تزوج عام 1967، ولديه خمسة أولاد هم: خلود، إيمان، خالد، محمد، فيصل. كان لطفولته بمعاناتها وظروفها، تأثيرها في كل مراحل حياته الفنية. ولأن صوته جميل ولديه حس فني، تبناه أكثر من ملحن ومؤلف كانوا وراء معرفة الجمهور به، من هؤلاء الفنان يوسف المهنا الذي لحن له أغنية دينية بعنوان «شوقي سعى إلى المدينة». من الأغنيات التي قدّمها عبد الكريم عبد القادر في بداية حياته ولاقت استحسانا هي «تكون ظالم»، كلمات محمد محروس وعبدالرحمن البعيجان، و»سرى الليل ياقمرنا»، كلمات الدكتور عبد الله محمد العتيبي وألحان أحمد باقر. كانت بداية الملحن الشاب مصطفى العوضي مرتبطة بالفنان عبد الكريم عبد القادر، حيث لحّن له أغنية «خليك معاي في الراي»، وهي المحاولة الأولى له في دنيا التلحين، غناها عبد الكريم عبد القادر ولاقت استحساناً كبيراً من الجمهور، وهي من كلمات مبارك الحديبي.
اهم اغانيه
زوار ، مركب غرامي، تكون ظالم ، عاشق ، غريب ، أعترفلك ، تأخرتي ، وين مرساك ، بإختصار، وداعية، أسمع صدى صوتك، ما طاعني ، ظماي إنت ، بين وبينك، رسالة من امرأة ، آن الأوان ، من بين الناس.
المطربة المصرية نجاة الصغيرة مع أغنية يا ساحل الفنطاس
(نسخة نادرة)
=======================================
نجاة الصغيرة / نجاة محمد كمال حسني البابا الشهيرة بـنجاة الصغيرة (11 أغسطس 1938 )، مغنية وممثلة عربية مصرية من أسرة شامية دمشقية ، هي من أشهر رموز الموسيقى العربية في "العصر الذهبي" للخمسينات والستينات من القرن العشرين. اعتزلت الغناء عام 2002. ثم عادت للغناء أول عام 2017.
ولدت نجاة الصغيرة في القاهرة، والدها هو محمد كمال حسني البابا، الخطاط العربي الدمشقي الشهير الذي هاجر إلى مصر في شبابه حيث تزوج بوالدة نجاة وهي سيدة مصرية. اختها الفنانة سعاد حسني، وعمها الفنان السوري أنور البابا. بدأت نجاة الصغيرة في الغناء في التجمعات العائلية في سن الخامسة. وقدمت أول فيلم لها بعنوان "هدية" (صدر عام 1947) في سن الثامنة. . كتب عنها الكاتب الصحفي المصري فكري أباظة في بداية ظهورها: "إنها الصغيرة التي تحتاج إلى رعاية حتى يشتد عودها ، وفي حاجة إلى عناية حتى تكبر، وهي محافظة على موهبتها، مبقية على نضارتها" في مقابلة تلفزيونية مسجلة مع نجاة في منتصف الستينات للتلفزيون المصري مع المذيعة سلوى حجازي، ذكرت نجاة أن لها ثمانية أشقاء وشقيقات. وتشير بعض وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة إلى ضعف هذا العدد. وتذكر أن لنجاة سبعة عشر من الإخوة والأخوات! . وهذا التناقض بين ثمانية وسبعة عشر قد يكون تفسيره على النحو التالي؛ نجاة هي واحدة من 8 إخوة وأخوات (أربعة أولاد: عز الدين، نبيل، فاروق، وسامي. وأربع بنات: خديجة، سميرة، نجاة نفسها، عفاف)، وكذلك 3 أخوات من والدها وزوجته الثانية جوهرة (كوثر، سعاد، صباح). ثم انفصلت الزوجة الثانية جوهرة عن والد نجاة وتزوجت عبد المنعم حافظ وأنجبت منه 6 أطفال آخرين (ثلاثة أولاد وثلاث بنات ). فيكون مجموع إخوة نجاة عندئذ 17 أخا وأختا، من ضمنهم 3 أخوات من الأب و6 إخوة من الأم ، عندما بلغت نجاة سن التاسعة عشر كلف والدها شقيقها الأكبر "عز الدين" ليدربها على حفظ أغاني السيدة "أم كلثوم" لتقوم بأدائها فيما بعد في حفلات الفرقة. ووصلت نجاة إلى درجة من الإتقان مكنتها من تقليد "أم كلثوم"، وبهذا بدأت مرحلة جديدة في مشوارها الفني.
كان بيت والدها معروفا باسم "بيت الفنانين". فابنه، عز الدين حسني (1927 - 2013)، هو ملحن موسيقي، وقد درس شقيقته نجاة الموسيقى والغناء. وابنه الآخر سامي حسني يعزف على آلة التشيلو، وهو كذلك مصمم مجوهرات وخطاط. والفنانة الشهيرة سعاد حسني (1943-2001) هي الأخت غير الشقيقة لنجاة. وقد توفيت سعاد في لندن في ظروف مثيرة للجدل. وحضر جنازتها 10000، شخص تقريبا . مثلت سعاد حسني في أكثر من 80 فيلما آخرها صدر في عام 1991. تزوجت خمس مرات وليس لها أطفال
قدم لها الشاعر مأمون الشناوي أغنية "أوصفولي الحب" من تلحين محمود الشريف، وكانت هذه الأغنية بدايتها الفنية الحقيقية. ومنذ ذلك الوقت أحاطت "نجاة" نفسها بالمثقفين أمثال محمد التابعي، مأمون الشناوي، كامل الشناوي، فكري أباظة، محمود الشريف، وأخيها عز الدين حسني إضافة إلى رؤوف ذهني وغيرهم. فكونت نجاة بذلك هيئة مستشارين من أصدقاء ينصحونها، وينيرون الطريق أمامها.
إلى جانب موهبتها عرفت نجاة بدقتها الشديدة جدا في العمل، وحرصها الشديد الأقرب إلى الوسوسة. وكان لهذا الحرص دور كبير في نجاحها المستمر.
تعاونت نجاة بعد ذلك مع الموسيقار محمد عبد الوهاب في لحن "كل دا كان ليه"، لتتوالي بعدها أعمالها الفنية. وغنت أيضا للملحنين: سيد مكاوي، وحلمي بكر، وبليغ حمدي، وكمال الطويل وهو أفضل الموسيقيين الذين استوعبوا صوتها[من صاحب هذا الرأي ، وكذلك الموسيقار محمد الموجي وهاني شنوده.
1966 : فيلم شاطئ المرح ، مع حسن يوسف .
تزوجت نجاة مرتين. كان زواجها الأول في سن مبكرة، تحديدًا في عام 1955، عندما كانت بعمر 16 (أو 17) سنة، من كمال منسي الذي كان صديقًا لشقيقها، ثم انفصلت عنه حوالي عام 1960. ومن ثم تزوجت مرة أخرى في عام 1967 من زوجها الثاني، المخرج حسام الدين مصطفى (1926-2000)، إلا أنّها انفصلت عنه بعد مدة قصيرة، ولم تتزوّج منذ ذلك الحين، حيث تشير التقارير الإعلامية إنها اتّخذت قرارًا بتكريس حياتها لتربية طفلها الوحيد "وليد" من زواجها الأول، وإلى التفرغ لعملها.
في السنوات العشر الأولى من مسيرتها الغنائية قلدت نجاة المطربين الآخرين، خاصة أم كلثوم. وفي عام 1946 كتب الصحفي المصري الشهير فكري أباظة (1896-1979) في مجلة المصور تقريرا بعنوان (مطربة يجب أن تستولي عليها الحكومة) طالب فيه الدولة بدعم موهبة نجاة الصغيرة. وكما تقول عائلتها عن تلك الفترة أنها كانت بمثابة "تدريب" لصوتها. رغم ذلك، في عام 1949، قدم الملحن محمد عبد الوهاب (1902-1991) بالفعل شكوى رسمية في مركز شرطة ضد والد نجاة، ادعى فيها أن هذا التدريب هو عرقلة للعملية الطبيعية لتنمية صوتها، وأنها ينبغي أن تترك وحدها لتتطور بشكل طبيعي دون تلك التدريبات
في بداية عام 2017، قررت نجاة الصغيرة العودة إلى الساحة الفنية من خلال أغنية "كل الكلام"؛ من كلمات عبدالرحمن الأبنودي، وألحان طلال، وتوزيع يحيى الموجي. وقد استغرق تنفيذ العمل سنة كاملة. وقد تم تصوير الأغنية فيديو كليب من إخراج هاني لاشين
الأفلام
1947 : فيلم هدية ، مع عزيزة أمير و محمود ذو الفقار .
1954 : فيلم بنت البلد ، مع إسماعيل يس .
1958 : فيلم غريبة ، مع أحمد رمزي و أحمد مظهر .
1962 : فيلم الشموع السوداء ، مع صالح سليم و فؤاد المهندس .
1969 : فيلم سبعة أيام في الجنة ، مع حسن يوسف و عادل إمام .
1971 : فيلم ابنتى العزيزة ، مع رشدي أباظة .
1976 : فيلم جفت الدموع ، مع محمود ياسين و محمود المليجي .
من أشهر أغانيها
اوصفوا لى الحب
غريبة منسية
اما براوة
اسهر وانشغل انا
كلمني عن بكره
سمارة
دوبنا ياحبايبنا
أيظن
نادانى الليل
الهى ما اعظمك
ياقلبك
حبيبي سامعنى
في وسط الطريق
شكل تانى
لا تكذبي
ساكن قصادى
كل شيء راح
التحليلي
إلى حبيبي
اسـتنانى
ماذا اقول
اسألك الرحيلا
لاتنتقد خجلى
انا بعشق البحر
عيون القلب
يا سلام عليك
نادانى الليل
يا هاجر بحبك
الليلة دى
أما غريبة
متى ستعرف كم أهواك
مرّ هذا اليوم كالأمل
القريب منك بعيد
المطرب الكويتي عبد الكريم عبد القادر مع أغنية آه يالأسمر يا زين (نسخة نادرة)
============================================== عبد الكريم عبد القادر / (1 يناير 1945) مغني كويتي قدير لقب بالصوت الجريح باجماع من جمهوره الوفي في عام 1988 بعد أغنيته المشهورة "أجر الصوت".
ولد عبد الكريم عبد القادر عام 1941، عمل موظفاً في وزارة الداخلية بدولة الكويت ، ثم نقل خدماته إلى وزارة الإعلام- قسم الموسيقى، وهو الآن متقاعد. تزوج عام 1967، ولديه خمسة أولاد هم: خلود، إيمان، خالد، محمد، فيصل. كان لطفولته بمعاناتها وظروفها، تأثيرها في كل مراحل حياته الفنية. ولأن صوته جميل ولديه حس فني، تبناه أكثر من ملحن ومؤلف كانوا وراء معرفة الجمهور به، من هؤلاء الفنان يوسف المهنا الذي لحن له أغنية دينية بعنوان «شوقي سعى إلى المدينة». من الأغنيات التي قدّمها عبد الكريم عبد القادر في بداية حياته ولاقت استحسانا هي «تكون ظالم»، كلمات محمد محروس وعبدالرحمن البعيجان، و»سرى الليل ياقمرنا»، كلمات الدكتور عبد الله محمد العتيبي وألحان أحمد باقر. كانت بداية الملحن الشاب مصطفى العوضي مرتبطة بالفنان عبد الكريم عبد القادر، حيث لحّن له أغنية «خليك معاي في الراي»، وهي المحاولة الأولى له في دنيا التلحين، غناها عبد الكريم عبد القادر ولاقت استحساناً كبيراً من الجمهور، وهي من كلمات مبارك الحديبي.
اهم اغانيه
زوار ، مركب غرامي، تكون ظالم ، عاشق ، غريب ، أعترفلك ، تأخرتي ، وين مرساك ، بإختصار، وداعية، أسمع صدى صوتك، ما طاعني ، ظماي إنت ، بين وبينك، رسالة من امرأة ، آن الأوان ، من بين الناس.
هيكتور بيرليوز / (ولد 11ديسمبر 1803 –توفي 8مارس 1869)، مؤلف موسيقى فرنسي، تميزت أعماله بقوة الحس الدراماتيكي وثراء النص الأوركسترالي. خلف العديد من الكتابات الموسيقية.
التحق بكلية الطب في باريس لمدة عامين رغبة لوالده ولكنه تركها ودرس في المعهد الموسيقي في باريس و عندما بلغ السابعة و العشرين من العمر حاز على جائزة روما في التلحين اتسمت معظم أعماله بالطابع المسرحي أو الأوبرالي
وافتتاحياته أقرب للأشعار السمفونية ونال شهرة في أوربا توفي في باريس في الثامن من آذار عام 1869
كان لويس برليوز ذاته شخصية غريبة، فقد كان طبيباً ناجحاً.
ألَّف في عام 1810 أطروحة عن طرق المعالجة والتداوي الحديث، حازت على الجائزة الأولى للجمعية الطبية في مونتبليه وكان على معرفة بجميع العلوم الإنسانية بما فيها الموسيقى، وكان يجيد، على ما يبدو، العزف على الفلوت وقراءة النوتات الموسيقية.
والظاهر أنه، إضافةً إلى كل ذلك، كان إنساناً صبوراً أيضاً لأنه وجد في نفسه القدرة على قضاء عدة ساعات كل يوم مع برليوز الصغير الصعب المراس. ووجد في النهاية أسلوباً لا بأس به لإقناع هكتور بالمثابرة على دروسه، خاصةً بعد أن عثر هكتور ذات يوم، في درج مكتب أبيه، على مزمار بستة ثقوب "فلاجوليه"
حاول بصعوبةٍ أن يعزف عليه دون جدوى، إلى أن وعده والده، الذي أزعجته النشازات التي كان يصدرها من المزمار طوال النهار، أن يعلمه العزف عليه إذا ما ثابر على قراءة دروسه. ثم أحضر له بعد عدة أيامٍ آلة نفخٍ أخرى هي Flute "الفلوت". ولما كان الأب طبيباً ورجلاً أكاديمياً، فإنه لم يتركه يلعب بمفاتيح الآلتين على هواه، وأصَّر على أن يدرس المبادئ الموسيقية الأساسية وأن يتعلم قراءة النوتات.
وما هي إلا أيام قليلة حتى كان هكتور يعزف على الفلوت بمهارة أدهشت والده. ويقول برليوز أن مهارته في الكتابة لآلآت النفخ (وهي التي تظهر واضحة في السيمفوني فانتاستيك) وحبه لهذه المجموعة من الآلآت، تعود في حقيقتها إلى تلك العلاقة الأولى التي نمت بينه وبين الفلوت الذي لم يفارق يده طوال طفولته.
وقد اضطر والده عندما رأى التقدم السريع الذي حققه على "الكلارينيت" إلى تلقينه دروساً نظاميةً في العلوم الموسيقية الأولى. ولم يكن هذا الأستاذ واسمه "إيمبرت" ضليعاً جداً في العلوم الموسيقية ولكنه ترك أثراً تربوياً عليه.
وعقد هكتور في الوقت نفسه صداقة متينةً مع ابنه الذي كان يحضر دروس الموسيقى معه. وفي أحد الأيام اضطر إيمبرت الصغير أن يسافر مع والده، فودع هكتور بكلمات شاعرية وأضاف..." أعتقد بأننا لن نرى بعضنا بعض بعد اليوم"... ولم يفهم هكتور السبب الذي دعا صديقه لوداعه بهذه الطريقة المؤثرة، وفوجئ بعد ذلك عندما علم أنه أقدم على شنق نفسه. تركت هذه الحادثة عليه أثراً لم يستطع أن يتخلص منه بسهولة، وحركت، كما يبدو، مشاعره العاطفية الرومانتيكية الكامنة، واضطر بعد ذلك أن يتابع دراسته الموسيقية وحيداً، لأن إيمبرت الأب لم يستطيع بعد موت ابنه متابعة دروس الموسيقى معه من جديد.بعد سلسلة من الاحداث اكمل دراسة وتعلم الموسيقى في كونسرفتوار.
السيمفونية الخيالية Symphonie fantastique
يعتبر هذا العمل الأوركسترالي أهم ما كتبه بيرليوز، وهو من أوائل المقطوعات الموسيقية الحديثة التي نسميها بالموسيقى ذات البرنامج أي التي تعبر عن قصة معينة أو أحداث واضحة، وقد قام بيرليوز بكتابتها عام 1830 لأوركسترا كبيرة الحجم بعد أن استوحى فكرتها من أحداث حقيقية في حياته، حيث يصف فيها قصة حبه للممثلة الإيرلندية هارييت سميثسون، ويعبر فيها عن اليأس وفقدان الأمل من أن تبادله هارييت الشعور نفسه، وذلك عن طريق خلقه لشخصية فنان رمزية تمثل شخصية بيرليوز الداخلية وخيالاته.
والسيمفونية مؤلفة من خمس حركات، الحركة الأولى Rêveries - Passions أي أحلام وعواطف، وهو يعبر فيها عن لقاء هذا الفنان لمحبوبته للمرة الأولى والوقوع في حبها، أما الحركة الثانية Un bal أي حفلة راقصة، فهي تحكي عن ذهاب هذه الشخصية إلى أمسية راقصة، وعلى أنغام الفالس يبدأ خيال المؤلف بالتفكير بمحبوبته بعيداً عن كل الناس في الحفلة.
وفي الحركة الثالثة Scène aux champs أي مشهد في الحقول، ينتظر الفنان محبوبته وسط أجواء السهول الفسيحة وأصوات الحيوانات البعيدة في الأفق، لكنه سرعان ما يكتشف أن محبوبته نسيته وأنه لن تأتي أبداً، فهو سيظل وحيداً إلى الأبد، وهكذا نصل إلى الحركة الرابعة Marche au supplice أو مسير نحو الإعدام، حيث يدمن الفنان على المخدرات ويبدي اليأس من حياته، وهكذا يبدأ برؤية أحلام ورؤى عن قتله لمحبوبته والحكم عليه بالإعدام، ويصور مسيره نحو المقصلة، حيث يرى وجه محبوبته للمرة الأخيرة قبل أن تقرع طبول الموت.
في الحركة الأخيرة Songe d'une nuit de sabbat أو حلم ليلة سبت الساحرات، يرى الفنان نفسه في مقبرة يشارك بطقوس الساحرات اللواتي يحتفين بانضمامه إلى مجموعة الأشرار والمحكوم عليهم بالعذاب الأبدي، حيث بدأ بتخيل وجه محبوبته وقد تحولت إلى مخلوق شرير يلاحقه، وتنتهي الحركة بمشهد مروع يعبر عن خلود المؤلف في العذاب الأبدي.
وتحمل هذه السيمفونية الكثير من المعاني العاطفية والفلسفية العميقة، وتعد من أهم مراحل تطور الموسيقا بسبب التوزيع الأوركسترالي الذي استخدمه بيرليوز واستخدامه لمفهوم idée fixe (الفكرة الثابتة) أو ما يعرف أيضا باسم اللحن الدال Leitmotif وهو لحن معين يجمع بين كافة الحركات ويمثل محبوبة الفنان، وقد فازت هذا المقطوعة بجائزة روما للتأليف الموسيقي وما تزال حتى اليوم من أبرز ما كتب في الفترة الرومانسية ومن أجمل ما أبدعته عواطف وتخيلات برليوز.
من أهم أعماله
لعنة فاوست الأبدية (مقتبسة عن قصة للكاتب الألماني غوته).
السيمفونية الخيالية.
قُداس الموتى الكبير.
روميو وجولييت (عن الرواية المشهورة للروائي المسرحي الإنكليزي وليام شكسبير).
طفولة المسيح.
الطراوديون (نسبة إلى طروادة).
هارولد في إيطاليا (عن عمل للشاعر البريطاني لورد بايرون).
المطرب الكويتي عوض دوخي مع أغنية دوخي لك حبي و اشتياقي (نسخة نادرة)
============================================== عوض فرحان دوخي/ ( مواليد 1932 في الشرق في مدينة الكويت _ توفي في 17 ديسمبر 1979)، مغني كويتي سابق، تأثر بغناءه بالموسيقار محمد عبد الوهاب وأم كلثوم, بدأ حياته الفنية في عام 1941 عندما كان يعمل نهاما على ظهر السفن في أيام الغوص، وظهر بالإذاعة في عام 1958، ومن قدمه للإذاعة هي الفنانة عوده المهنا، وأول أغنية له في إذاعة الكويت كانت "يا من هواه أعزه وأذلني" في 11 نوفمبر 1959، وبعد تسجيل الأغنية تم إيقافه لمدة ثلاثة أشهر عن الغناء في الإذاعة من قبل صالح عبد الملك الصالح وألغي القرار بعد يوم واحد .
غنى عديد من الألوان الموسيقية مثل أغاني الصوت وأغاني البحر والنهمة والأغاني العاطفية وأغاني الطنبورة والأغاني الوطنية، وأول أغنية وطنية له كانت باسم "الفجر نور يا سلام" في الستينات من القرن العشرين التي أذيعت يوم إعلان استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 .
غنى عدد من الأغاني الوطنية مثل الفجر نور يا سلام و"وسط القلوب يا كويتنا" اللتان ظلتا تذاعان في الإذاعة بشكل يومي لمدة أربع سنوات بناء على طلب الشيخ عبد الله السالم الصباح، وأغنية "أبدي باسمك يا كويت" و"رايات الفرح" و"عادت الأفراح" و"قصر دسمان" ، وقد غنى أغنية عن الشيخ عبد الله السالم الصباح وهي "عبد الله السالم أميرنا"