الجمعة، 5 أبريل 2019

المؤلف الموسيقي الفرنسي كامي سان سانز مع موسيقى مقدمة وروندو كابريشيو لل...

المؤلف الموسيقي الفرنسي كامي سان سانز مع موسيقى مقدمة وروندو كابريشيو للكمان والاوركسترا
(Introduction et Rondo)
==============================================================================
كامي سان سانز/ (ولد 9 أكتوبر 1835 باريس ، فرنسا - فرنسا – توفي 16 ديسمبر باريس ، فرنسا 1921) مؤلف موسيقي فرنسي وعازف أرغن ومايسترو وعازف بيانو من العصر الرومانسي.
بدأ الكثير من المؤلفين الموسيقيين كأطفال غريبي الأطوار لكن بأي تقدير كان سان سانز مثالا متطرفا. ففي عمر السنتين كان يمكنه القراءة والكتابة وكان يميز الألحان على البيانو. بعد وقت قصير من بلوغه الثالثة بدأ التأليف الموسيقي وبحلول سن الخامسة قدم أول حفل رسيتال بيانو. في السابعة كان يقرأ اللاتينية ويدرس علم النبات ويطور ما أصبح اهتمامه لثمانين عام بدراسة علم الفراشات. بعد ظهوره الرسمي الأول كعازف بيانو في الحفلات عرض كاميه البالغ عشر سنوات عزف أي من سوناتات بيتهوفن ال32 من الذاكرة. باختصار اقترحت طفولته إمكانيات تشبه موتسارت ومع ذلك لم تتحقق هذه الإمكانيات قط. علق سان سانز ذات مرة أنه عاش في الموسيقى مثل السمك في الماء وأن التأليف طبيعي مثل شجرة تفاح تطرح التفاح هنا تكمن المشكلة. مثلما الحال مع مندلسون جاءه التكنيك بسهولة شديدة حتى أنه عمليا أطفأ شعلة الأصالة.
مع هذا اعتبر لسنوات كثيرة أعظم موسيقي ثوري في فرنسا، رغم أن سمعته تطورت أكثر من تأييده الصريح لموسيقى مؤلفين آخرين – بالأخص موسيقى ليست وفاجنر أكثر من أي عمل له من 1860 حتى 1965 كان سان سانز أستاذ البيانو في مدرسة نيدرمير حيث وجه طاقاته بالإضافة للترويج للموسيقى المعاصرة إلى بحث عمل سابقيه. إضافة لمندلسون كان واحدا من أول من أعاد تأسيس موسيقى باخ حيث حول برليوز المتشكك أثناء هذا وبذل الكثير ليعيد موتسارت لمكانته الصحيحة حيث كان أول من عزف مجمعة كاملة من كونشرتاته للبيانو. كان هاندل مؤلفا غير تقليدي ليشغل انتباه سان سانز ومثلما مع برليوز كان جلوك له سحر دام معظم حياته.
أثناء حياته كان مشهورا لعزفه على آلة الأرغن مثل أي من مواهبه الموسيقية الأخرى، حيث اعتبره ليست أعظم عازف أرغن في العالم. من 1857 حتى 1875 كان عازف الأرغن الأساسي في الكنيسة الباريسية لا مادلين حيث استفاد بالكامل من آلة كافيل كول الجديدة مع مجالها العريض للأصوات الأوركسترالية – أذهل السامعين بمهارته في الارتجال. خلفه في كنيسة لا مادلين صديقه وتلميذه السابق غابرييل فوري.
رغم أنه مؤسس مشترك عام 1871 للجمعية القومية للموسيقى (التي هدفت للترويج للموسيقى الفرنسية القديمة والجديدة)، حين بلغ سان سانز منتصف الخمسينات من عمره، الماضي فاز باليد العليا على الحاضر. كان يشعر بالمرارة والمزاج السيء فأصبح تقليديا حيث عارض الموسيقى التقدمية لديبوسي ورافيل وغضب بشدة من "طقوس الربيع" لسترافنسكي. مع ذلك رغم كل رد فعله المترفع كان واحدا من أوائل الكلاسيكيين الجدد حيث جسد الكثير من أروع الصفات التقليدية للموسيقى الفرنسية – الوضوح والأناقة والعظمة. أفضل نقش كتبه عن نفسه "سعيت وراء نقاء الأسلوب وكمال الشكل".

‫المطرب العراقـي فـؤاد سالـم مـع أغنـية عمي يابو مركب

‫المطرب العراقـي فـؤاد سالـم مـع أغنـية عمي يابو مركب
=================================
فـؤاد سالـم/ (ولـــد في البصرة، العراق عـام 1945 - توفـي في دمشق ، سوريا عام 2013) أسمه الحقيقي فالح حسن بريج من مواليد محافظة البصرة ويجيد فؤاد سالم من الأطوار الأبوذية (الشطيت والشطراوي والغافلي والحياوي والعياش والملائي واللامي)، إضافة إلى تميزه بالغناء البغدادي.
بدأ الغناء عام 1963 وكان متأثراً بالمطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي، وكان يغني في الجلسات الخاصة بمحافظة البصرة وفي نادي الفنون الذي أسسه ورعاه مجموعة من الفنانين والشعراء والكتاب البصريين، فكان أول ظهور علني له مع أول أوبريت غنائي عراقي (بيادر الخير) في بداية السبعينات، الذي أنتجه نادي الفنون بإمكانيات متواضعة، وكان من إخراج الفنان قصي البصري، ثم أتبعه بعد عام بأوبريت (المطرقة)، وكلا الأوبريتين أحدثا ضجة فنية واعلامية وسياسية أيضاً؛ كون غالبية أعضاء نادي الفنون والقائمين عليه كانوا من الشيوعيي العراقيين أو أصدقائهم.
ظهر لأول مرة على شاشة التلفاز عام 1968 في برنامج (وجه لوجه)، وقد تبناه في بداية الأمر عازف القانون الفنان سالم حسين وهو الذي اختار له اسم (فؤاد سالم) الذي أشتهر به، وكذلك هو الذي لحن له أول أغنية في حياته الفنية وهي أغنية (سوار الذهب) وكانت من كلمات جودت التميمي، ثم غنى أغنية (موبدينة) للفنان محمد نوشي عام 1975.
خرج من العراق لأسباب سياسية، حيث اشتدت الحملة ضد أصحاب الفكر الشيوعي ووصلت ذروتها في بداية الثمانينيات وأعدم صدام حسين عددًا كبير من الشيوعيين والمتعاطفين معهم، واشتد الخناق على فؤاد سالم، فبعدما فصلوه من معهد الفنون الجميلة؛ مُنع من الغناء في الأماكن العامة، ومنع من دخول الإذاعة والتلفزيون ثم اعتقلوه. وقال مرة: "ذات مرة استطعت أن أغني في مكان ما، لكنهم انتظروني في الخارج وأشبعوني ضرباً بأعقاب المسدسات، وجعلوا دمائي تسيل على الأرض، عندها أيقنت أن لا مكان لي في العراق؛ لأنهم سيقتلونني في المرة القادمة، فغادرت العراق وقلبي على كفي".
تأثر الفنان فؤاد سالم بأساتذته في معهد الفنون الجميلة في بغداد من أمثال "سالم شكر" و"غانم حداد" ورغم انقطاعه الاضطراري بسبب مغادرته العراق منذ سبعينات القرن الماضي بسبب الظروف السياسية آنذاك -حيث اشتدت الحملة التي قادها نظام حزب البعث ضد اليساريين، وهي الحملة التي وصلت ذروتها في بداية الثمانينيات حيث تم إعدام عدد كبير من الشيوعيين والمتعاطفين معهم-، وغنائه العديد من الأغاني السياسية ضد النّظام البعثي، إلا أنه عاد وأكمل دراسته في جمهورية اليمن الجنوبي مما ساهم ذلك فيما بعد إلى المساهمة في تلحين أغانيه.
وهرب عام 1982 متوجهاً إلى الكويت وظل في بداية خروجه من العراق يتنقل في منطقة الخليج. توفي في دمشق العاصمة السورية في يوم 21-12-2013 بعد أن عانى في السنتين الأخيرتين من مشاكل صحية أدّت إلى إصابته بتلف في أنسجة الدماغ أفقده القدرة على النطق والحركة.
أرد اوكف، ابن الحمولة ،اريدك، المحبوب، أغاني إذاعية، الناوي،الي الله، أنت اللي بديت، انتظار، بعدك صغيرة، حبيناكم، حدر ياهالبلام، درب الشوق، دكة خزعلية، رنة خلخال، سوار الذهب، شوق الغريب، ضحكة حبيبي، على درب اليمرون، عليمن يا قلب ،عمي يا بيّاع الورد، كلام الناس، ما تدرين، مالوم أنا ،مثل كل العاشقين، محلاها العيون، مو بيدينه، يا بعد عمري، يا طير الرايح، سعادة، مشكورة، أفعال حبيبي هذا منو دق الباب، هلي يا ظلام، هنا يالحادي، هوى الحلوين، وتسافرين، ودعونا، وردة اسقيتها، وينك حبيبي، يا عنيّد يا يابه، يابوبلم عشاري، صابرين، ثلاث نخلات،تعودت ،ردتك تمر ضيف ، أنا ياطير،حبينا ضي الكمر،العلويه،ياعشكنا، وغيرها من الأغاني ، آخر أغنية غناها المطرب فؤاد سالم هي أغنية وطنية اسمها (جيش العراق) من كلمات ماجد الساري، وألحان طارق الشبلي، ومن إخراج كامل معن العقابي وبثت على قناة الفيحاء. 
كتب فؤاد سالم الكثير من كلمات أغانيه في السابق، بالإضافة إلى أنه نشر ثلاثة دواوين تتضمن شعرأً وزجلاً؛ أولها ديوان (عسر الحال) الذي أذيعت بعض قصائده في السابق على إذاعات المعارضة العراقية، وديوان (للوطن للناس أغني) وديوان (مشكورة) وديوان آخر عن ادب الفنون الشعبية ويتضمن 140 أبوذية و 200 دارمي.
توفي يوم السبت 21 كانون الأول 2013 في سوريا في إحدى مستشفيات دمشق بعد صراع طويل مع المرض. 

الفنانة المصرية صفاء أبو السعود مـع أغنـية ايـوة أحـبك

الفنانة المصرية صفاء أبو السعود مـع أغنـية ايـوة أحـبك
================================
صفاء أبو السعود / (ولـدت9 أكتوبر 1950، مصر)، ممثلة وإعلامية مصرية.
بدأت حياتها بالالتحاق بمعهد الكونسرفاتوار وحصلت على الدبلوم من المعهد عام 1967 وبعد ذلك حصلت عام 1972 على دبلوم المعهد العالي للسينما قسم الإخراج، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية منذ أواخر فترة ستينات وبداية السبعينيات القرن العشرين، كما أن لديها العديد من المسرحيات والأوبريتات الخاصة بالأطفال.
طرحت في فترة من الفترات أغنية عن العيد بعنوان «أهلاً بالعيد» اصبحت أغنيتها إحدى الأغاني الرئيسية في العيد في مصر والوطن العربي.
من الأفــــــــــــــــــــــــــــــلام
متزوجة من صالح عبد الله كامل، وهو أحد أكبر رجال الأعمال في العالم العربي ومالك شبكة راديو وتلفزيون العرب ART، ويوجد لها برنامج منتظم شهير تقدمه علي قناة قناة الأفلام التابعة ل art وهو برنامج «ساعة صفا» تستضيف فيه مجموعة من مشاهير الفنانين المصريين والعرب. اهـــــــــــــم اعمالها
هي والرجال.
هو والنساء.
لالا يا حبيبي.
رضا بوند.
أوهام الحب.
المتعة والعذاب.
عماشة في الأدغال.
عندما يغني الحب.
السلم الخلفي.
من المسلســــــــــــــــــــــــــلات
البنات والحب.
الزواج السعيد.
إمبراطورية المعلم.
بمبة كشر.
شياطين إلى الابد.
المهم الحب.
ملوك الضحك.
البحث عن المتاعب.
غرميات عازب.
ملك التاكسي.
أزواج طائشون.
المزيكا في خطر.
إلى المأذون يا حبيبي.
الحلوة والغبي.
الزوج المحترم.
أولاد الحلال.
1978 (فيلم).
الرغبة والثمن.
شباب يرقص فوق النار.
احترس من المجانين.
من المسرحيات
أجمل لقاء في العالم.
أولادنا في لندن.
موسيكا في الحي الشرقي.

إلا دمعة حزن.
النهر والتماسيح.
سهرايه
ملكة من الجنوب.
غوايش.
الخيزران.
هي والمستحيل.
برج الحظ.
ضيوف مزعجين جدا

البرامــــــــــــــــــــــــــــــــج
أوراق سينمائية
ساعة صفا

الخميس، 4 أبريل 2019

المطربة المصرية دالــــيدا مــع أغنـية حلوة يابلدي (نسخة نادرة)

المطربة المصرية دالــــيدا مــع أغنـية حلوة يابلدي (نسخة نادرة)
====================================
1...................
دالــــيدا / أو يولاندا كريستينا جيجليوتي ( ولدت في 17 يناير عام 1933 القاهرة ، مصر وتوفيت في 3 مايو 1987 باريس ، فرنسا) فنانة ومغنية إيطالية مصرية ولدت في شبرا لأبوين من المهاجرين وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا. بدأت حياتها بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفوزها بها سنة 1954 بدأت حياتها الفنية في فرنسا وغنت بتسع لغات: العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والإسبانية والألمانية.
لدى داليدا أكثر من 1000 أغنية بلغات متعددة والحاصلة على الألقاب والأوسمة الكثيرة وكرمها الجنرال الفرنسي ديجول بإعطائها لقب (وسام رئاسة الجمهورية) أو ميدالية رئاسة الجمهورية بسبب أدائها الرائع وصوتها المميز.. وبعد وفاتها كرمتها الحكومة الفرنسية بأن وضعت صورتها على طابع البريد. وأقيم لها تمثال بحجمها الطبيعي على قبرها في العام 2001. ما زال الكثيرون يرددون أغانيها الجميلة بشغف، تلك الأغاني التي غنتها بتسع لغات هي الفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية والعربية والعبرية واليابانية والهولندية والتركية. احتلت لوائح أفضل عشر أغنيات حول العالم من كندا إلى اليابان ومن مصر إلى الأرجنتين. وفي عام 1978 كانت داليدا من أوائل الذين صوروا أغانيهم بطريقة الفيديو كليب بفرنسا. وفي مجال التمثيل لديها (12) فيلماً.
اسمها الحقيقي هو (يولاندا)، تعلمت العزف وأخذت دروسًا في الغناء، لكن حلمها بأن تصبح ممثلة مشهورة لم يفارقها، لاسيما بعد أن سمعت بأنه كانت لديها قريبة هي الممثلة الإيطالية اليانور دوس ، التي كانت وفاتها في العام 1924 (كانت الوحي لستانيسلافسكي لتأسيس مبادئ مدرسته الشهيرة في التمثيل إذ كان يمضي ساعات يشاهد أداءها ومنه يستقي المبادئ)، ومن هنا ولد لديها شعور بأنها تمتلك موهبة ربما تكون قد ورثتها من عمتها.
عاشت داليدا طفولة طبيعية بين أسرتها، تذهب إلى المدرسة والكنيسة، كأية طفلة، وما إن أصبحت بالغة حتى أخذ والدها الحاد الطباع يمنعها من الخروج مع أصدقائها وصديقاتها، لاسيما بعد أن قضى عدة أشهر في السجن لأنه كان إيطاليًا ومصر كانت إبان الحرب العالمية الثانية تحت حماية المملكة المتحدة.. وبعد مرور الوقت وجدت داليدا طريقة للهروب من مراقبة والديها، فكانت تذهب إلى الكنيسة الصغيرة وهما مطمئنان عليها، لكنها لم تكن تذهب للصلاة، بل كانت تنتظر فتىً من أصل إيطالي اسمه (أرماندو)، كانت تأتي إلى الكنيسة وتقف في مكانها المفضل البعيد عن الناس، حيث اعتادت ان تقف فيه في طفولتها لأنها كانت تشعر بالحرج من عينها المحولة التي أجرت لها ثلاث عمليات جراحية فيما بعد.. كانت تسمع وأرماندو القداس وقد تشابكت يداهما سرًا وهما يختلسان النظرات بحياء.. كان الفتى حب داليدا الأول، وقد اقتنعت بالحياة الاعتيادية كأية امرأة في البداية بسبب ضغط والدها في أن تصبح زوجة وأما كما هو الأمر الطبيعي.. ولكن الوالد توفى إثر جلطة في الدماغ، فبدأت تتطلع لحياة أخرى بعيدة عن القناعة بالبيت البسيط وكل ما يتعلق به من أمور..
وبسبب ظروف المعيشة وضغط والدتها أخذت دروسًا في الطباعة على الآلة الكاتبة وعملت سكرتيرة في شركة أدوية، لكن حلم النجومية لم يفارقها أبدًا ولاسيما وأنها سبق وأن فازت بمسابقة ملكة جمال عندما كانت صبيّة صغيرة وجميلة عام 1951، فتيقنت أن لديها الفرصة في الدخول بمسابقة ملكة جمال مصر، التي كانت تقام كل سنة، كانت رغبة الشهرة لديها قوية حتى لو كانت بأي ثمن، وهذه المرة فكرت بوالدتها التي ستمنعها من المشاركة في هكذا مسابقة تظهر فيها شبه عارية بملابس السباحة.. فرأت أنه لابد لها من إخفاء الأمر عنها، فادعت أنها ذاهبة إلى إحدى صديقاتها، فاستقلت الحافلة واتجهت صوب حمام السباحة، حيث تجري المسابقة هناك، وفعلًا شاركت، بعدها حصلت المفاجأة الكبرى.. لقد فازت داليدا بلقب ملكة جمال مصر 1954.. فصعقت لسماع رأي اللجنة، وانفتح لها أول أبواب الشهرة..
كانت جائزة الفوز عبارة عن زوج من الأحذية الذهبية، أسرعت إلى البيت من فرحتها وأخبرت والدتها بما جرى، فغضبت الأم لرؤية صورة ابنتها بثوب السباحة على الصفحة الأولى للصحف، إذ كان الأمر فضيحة لعائلة محافظة بالعقليتين الإيطالية والمصرية على السواء، لكنها بمرور الوقت نست الأمر..
ورغم الفوز بالمسابقة، بقيت تعمل داليدا سكرتيرة في شركة الأدوية.. لكنها أخذت تدخل الاستوديوهات السينمائية بسبب اللقب الذي نالته، وقدمت بعض الأدوار لكنها لم تكن أدوارًا بارزة..و نظرا للشبه الكبير بينها وبين هيدي لامار بطلة" شمشون ودليلة "" اختارت يولندا اسم داليللا كاسم فني.

الأربعاء، 3 أبريل 2019

المؤلف الموسيقي الفرنسي كلود أشيل ديبوسي موسيقى باليه خاما (Khamma)

المؤلف الموسيقي الفرنسي كلود أشيل ديبوسي موسيقى باليه خاما (Khamma)
==============================================
كلود أشيل ديبوسي /( ولد 22 أغسطس 1862 - توفي25 مارس 1918) واحد من أشهر وأهم مؤلفى الموسيقي في فرنسا، وواحداً من أهم المؤلفين في القرن العشرين.
كانت أسرة ديبوسي في الأصل من خلفية مزارعين مواضعين استقرت في منطقة أوكسوا في برجندي من القرن السابع عشر فانتقلوا لمنطقة باريس نحو 1800. كان جد المؤلف بائع خمور ووالده مانويل أخيل خدم في سلاح مشاة البحرية لسبع سنوات ثم استقر مع زوجته في (سانت جيرمان إن لاي) ليدير محل خزفيات ولد ديبوسي في 22 أغسطس 1862 بسان جرمان بفرنسا، وهو الأبن الأول من خمسة أبناء لبائع لم يهتم بتعليم ولده، بدأ ديبوسي تعلم البيانو وهو في سن السابعة على يد موسيقي إيطالي وكانت عمته تتحمل تكاليف هذه الدروس، وفي سن العاشرة انتسب إلى كونسرفاتوار (المعهد الموسيقي) في باريس عام 1872، حيث قضى أحد عشر عاما لدراسة العزف على البيانو والتأليف الموسيقي وذلك بفضل السيدة موتيه دي فلورفيل التي ادعت انها تلميذة قديمة لشوبان في حين لم تثبت ذلك بالأدلة، وهى التي اكتشفت موهبته منذ طفولته.

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

‫المطرب العراقـي فـؤاد سالـم مـع أغنـية حبينه ضي الگمر‬

‫المطرب العراقـي فـؤاد سالـم مـع أغنـية حبينه ضي الگمر‬
=================================
فـؤاد سالـم/ (ولـــد في البصرة، العراق عـام 1945 - توفـي في دمشق ، سوريا عام 2013) أسمه الحقيقي فالح حسن بريج من مواليد محافظة البصرة ويجيد فؤاد سالم من الأطوار الأبوذية (الشطيت والشطراوي والغافلي والحياوي والعياش والملائي واللامي)، إضافة إلى تميزه بالغناء البغدادي.بدأ الغناء عام 1963 وكان متأثراً بالمطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي، وكان يغني في الجلسات الخاصة بمحافظة البصرة وفي نادي الفنون الذي أسسه ورعاه مجموعة من الفنانين والشعراء والكتاب البصريين، فكان أول ظهور علني له مع أول أوبريت غنائي عراقي (بيادر الخير) في بداية السبعينات، الذي أنتجه نادي الفنون بإمكانيات متواضعة، وكان من إخراج الفنان قصي البصري، ثم أتبعه بعد عام بأوبريت (المطرقة)، وكلا الأوبريتين أحدثا ضجة فنية واعلامية وسياسية أيضاً؛ كون غالبية أعضاء نادي الفنون والقائمين عليه كانوا من الشيوعيي العراقيين أو أصدقائهم.ظهر لأول مرة على شاشة التلفاز عام 1968 في برنامج (وجه لوجه)، وقد تبناه في بداية الأمر عازف القانون الفنان سالم حسين وهو الذي اختار له اسم (فؤاد سالم) الذي أشتهر به، وكذلك هو الذي لحن له أول أغنية في حياته الفنية وهي أغنية (سوار الذهب) وكانت من كلمات جودت التميمي، ثم غنى أغنية (موبدينة) للفنان محمد نوشي عام 1975.تأثر الفنان فؤاد سالم بأساتذته في معهد الفنون الجميلة في بغداد من أمثال "سالم شكر" و"غانم حداد" ورغم انقطاعه الاضطراري بسبب مغادرته العراق منذ سبعينات القرن الماضي بسبب الظروف السياسية آنذاك -حيث اشتدت الحملة التي قادها نظام حزب البعث ضد اليساريين، وهي الحملة التي وصلت ذروتها في بداية الثمانينيات حيث تم إعدام عدد كبير من الشيوعيين والمتعاطفين معهم-، وغنائه العديد من الأغاني السياسية ضد النّظام البعثي، إلا أنه عاد وأكمل دراسته في جمهورية اليمن الجنوبي مما ساهم ذلك فيما بعد إلى المساهمة في تلحين أغانيه.خرج من العراق لأسباب سياسية، حيث اشتدت الحملة ضد أصحاب الفكر الشيوعي ووصلت ذروتها في بداية الثمانينيات وأعدم صدام حسين عددًا كبير من الشيوعيين والمتعاطفين معهم، واشتد الخناق على فؤاد سالم، فبعدما فصلوه من معهد الفنون الجميلة؛ مُنع من الغناء في الأماكن العامة، ومنع من دخول الإذاعة والتلفزيون ثم اعتقلوه. وقال مرة: "ذات مرة استطعت أن أغني في مكان ما، لكنهم انتظروني في الخارج وأشبعوني ضرباً بأعقاب المسدسات، وجعلوا دمائي تسيل على الأرض، عندها أيقنت أن لا مكان لي في العراق؛ لأنهم سيقتلونني في المرة القادمة، فغادرت العراق وقلبي على كفي".وهرب عام 1982 متوجهاً إلى الكويت وظل في بداية خروجه من العراق يتنقل في منطقة الخليج. توفي في دمشق العاصمة السورية في يوم 21-12-2013 بعد أن عانى في السنتين الأخيرتين من مشاكل صحية أدّت إلى إصابته بتلف في أنسجة الدماغ أفقده القدرة على النطق والحركة.كتب فؤاد سالم الكثير من كلمات أغانيه في السابق، بالإضافة إلى أنه نشر ثلاثة دواوين تتضمن شعرأً وزجلاً؛ أولها ديوان (عسر الحال) الذي أذيعت بعض قصائده في السابق على إذاعات المعارضة العراقية، وديوان (للوطن للناس أغني) وديوان (مشكورة) وديوان آخر عن ادب الفنون الشعبية ويتضمن 140 أبوذية و 200 دارمي.أرد اوكف، ابن الحمولة ،اريدك، المحبوب، أغاني إذاعية، الناوي،الي الله، أنت اللي بديت، انتظار، بعدك صغيرة، حبيناكم، حدر ياهالبلام، درب الشوق، دكة خزعلية، رنة خلخال، سوار الذهب، شوق الغريب، ضحكة حبيبي، على درب اليمرون، عليمن يا قلب ،عمي يا بيّاع الورد، كلام الناس، ما تدرين، مالوم أنا ،مثل كل العاشقين، محلاها العيون، مو بيدينه، يا بعد عمري، يا طير الرايح، سعادة، مشكورة، أفعال حبيبي هذا منو دق الباب، هلي يا ظلام، هنا يالحادي، هوى الحلوين، وتسافرين، ودعونا، وردة اسقيتها، وينك حبيبي، يا عنيّد يا يابه، يابوبلم عشاري، صابرين، ثلاث نخلات،تعودت ،ردتك تمر ضيف ، أنا ياطير،حبينا ضي الكمر،العلويه،ياعشكنا، وغيرها من الأغاني ، آخر أغنية غناها المطرب فؤاد سالم هي أغنية وطنية اسمها (جيش العراق) من كلمات ماجد الساري، وألحان طارق الشبلي، ومن إخراج كامل معن العقابي وبثت على قناة الفيحاء. توفي يوم السبت 21 كانون الأول 2013 في سوريا في إحدى مستشفيات دمشق بعد صراع طويل مع المرض. 

الاثنين، 1 أبريل 2019

المؤلف الموسيقي الفرنسي كلود أشيل ديبوسي مع ثلاث لوحات موسيقية بعنوان ال...

المؤلف الموسيقي الفرنسي كلود أشيل ديبوسي مع ثلاث لوحات موسيقية بعنوان البحر(La Mer)
=======================================================
كلود أشيل ديبوسي /( ولد 22 أغسطس 1862 - توفي25 مارس 1918) واحد من أشهر وأهم مؤلفى الموسيقي في فرنسا، وواحداً من أهم المؤلفين في القرن العشرين.
كانت أسرة ديبوسي في الأصل من خلفية مزارعين مواضعين استقرت في منطقة أوكسوا في برجندي من القرن السابع عشر فانتقلوا لمنطقة باريس نحو 1800. كان جد المؤلف بائع خمور ووالده مانويل أخيل خدم في سلاح مشاة البحرية لسبع سنوات ثم استقر مع زوجته في (سانت جيرمان إن لاي) ليدير محل خزفيات ولد ديبوسي في 22 أغسطس 1862 بسان جرمان بفرنسا، وهو الأبن الأول من خمسة أبناء لبائع لم يهتم بتعليم ولده، بدأ ديبوسي تعلم البيانو وهو في سن السابعة على يد موسيقي إيطالي وكانت عمته تتحمل تكاليف هذه الدروس، وفي سن العاشرة انتسب إلى كونسرفاتوار (المعهد الموسيقي) في باريس عام 1872، حيث قضى أحد عشر عاما لدراسة العزف على البيانو والتأليف الموسيقي وذلك بفضل السيدة موتيه دي فلورفيل التي ادعت انها تلميذة قديمة لشوبان في حين لم تثبت ذلك بالأدلة، وهى التي اكتشفت موهبته منذ طفولته.